نظم المجلس الإقليمي سيدة الانتقال- بيروت والمتن في “الحركة الرسولية المريمية”، مخيمه السنوي للفتيان (بين ١٣ و١٥ سنة)، بعنوان “MAP بتحرز”، في منطقة المشرع قرب بلدة بسكنتا،
وكان شعار اليوم الأول “مين أنا؟” حيث تعرف الفتيان إلى ذواتهم على أصعدة عدة: فعلى الصعيد الروحي قدمت جماعة “كلمة حياة” موضوعا للفتيان، وعلى الصعيد الوطني قدم العميد رشيد عون اختباره في الجيش كاشفا للفتيان “دورهم في بناء الوطن والعمل على تحسينه”، واختتم النهار بسهرة تراثية مع فرقة دبكة.
وفي اليوم الثاني الذي حمل عنوان “مين الله؟” ، تعرف الفتيان إلى الله في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، وفي اختبارهم الشخصي مع الخوري جيلبير الياس، ثم قدم ابن الحركة جوزف مغامس شهادة حياته معلنا دور الجماعة في حياته، وخلال فترة بعد الظهر اشترك الجميع في ورشة تنسيق الزهور مع الدكتور عقل عقل، ليتابعوا الحديث مع سايد زلوعا مؤسس صفحة logos، واختتم النهار باستقبال ذخائر القديسة رفقا والقديس شربل والقديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمه، وذلك في حضور المونسنيور هادي ضو ورئيس المجلس العام إيلي كميد وأعضاء المكتب.
أما اليوم الثالث، “شو رسالتي؟” فكان العنوان الذي ساهم في كشف رسالة الفتيان، واستهل بHiking في مرج بسكنتا، فكنيسة سيدة الانتقال، ومنازل في رعايا المنطقة، واختتمت الرحلة بزيارة صليب باكيش أعلى صليب في الشرق الأوسط.
ومساء زارت النائبة نجاة عون صليبا مقر المخيم، وكان حوار عن دور السياسيين.
وفي اليوم الرابع “أنا قدا” زار المخيم المطران جورج بقعوني، و تشارك معه الفتيان حديثا عن الرسالة الأسقفية، فيما حضر كل من المحامي جميل مراد، الدكتور في الفنون التشكيلية عبير عطالله، الصحافية يارا درغام، المتخصصة في علم النفس جويل كميد والمتخصص في الحوسبة جيمي جخضار، ليتحدثوا عن مجال تخصصهم، ناقلين للفتيان خبراتهم. ثم قدمت الأخت جوزيت صدقه موضوعا عن المراهقين في الكتاب المقدس، وبعد هذه الفقرة نقلت الصحافية ستيفاني راضي اختبارها في الصحافة وفي كيفية البشارة المسيحية من خلال الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي. وخلا ل فترة بعد الظهر قدم الراهب الفرنسيسكاني الأب توفيف بو مرعي شهادة حياته خلال خدمته في منطقة الجنوب فترة الحرب.، ثم كانت سهرة مسائية مميزة.
واختتم المخيم، يوم الأحد ، بالذبيحة الإلهية التي احتفل بها مرشد المجلس الإقليمي الخوري بولس مطر، بعدها ألقى مدير المخيم بيار يوسف كلمة شكر فيها القيمين على جماعة الحركة والمجلس الإقليمي وكل من ساهم في إنجاح هذا المخيم متحدثا عن أبرز محطاته، تلته رئيسة المجلس الإقليمي جويل الفغالي كميد منوهة ب”ثقة الأهل في الحركة الرسولية المريمية”، وشكرت مسؤولي هذا المخيم وفريقه الإداريي والفتيان الذين “ينبضون طاقة وفرحا ومحبة”.



































