استقبالات الوفود اليوم السبت 30 أيار 2020 السراي الكبير رئاسة مجلس الوزراء

68

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

above post content 700×90

 

السبت 30 أيار 2020
السراي الكبير
رئاسة مجلس الوزراء
المكتب الإعلامي

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب بعد ظهر اليوم وفد نقابة الصرافين الذي ضم محمود حلاوي وعلي اللقيس وعمر قطب وليفون قسطانيان، بحضور وزارء البيئة والتنمية الادارية دميانوس قطار والمالية غازي وزني والداخلية والبلديات محمد فهمي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
وعقب اللقاء تحدث السيد حلاوي باسم الوفد فقال: “بتكليف من مجلس النقابة عقدنا اجتماعاً مع دولة الرئيس حسان دياب وبحضور قيمين أساسيين على مهنة الصرافة من حاكم مصرف لبنان ومعالي الوزراء المالية والداخلية وكانوا متجاوبين مع طروحاتنا وتوضيحاتنا حول طبيعة مهنة الصرافة ودورها في الاقتصاد الوطني. وبحثنا مع المسؤولين المعنيين بالوضع الاقتصادي للمرحلة المقبلة على صعيد دور مهنة الصرافة في تأمين لقمة العيش وخاصة المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن بشكل يومي، وهناك قناعة لدى الجميع بأن دور مهنة الصرافة أساسي في إعادة الدورة المالية في قطاع الصرافة كما كانت قبل اعلان الاضراب. في الفترة الأخيرة تعرضت المهنة لعدة هجومات وتعديات محقة أحياناً ومغرضة ومضللة أحياناً أخرى، وللقضاء الحق المطلق في التدخل في موضوع سعر صرف العملة، وقد استطاع من خلال التحقيقات وضع النقاط على الحروف. ونشكر تدخل القضاء في هذا الملف، لأن الصرافين الذين لديهم نوايا حسنة لمتابعة عملهم بشفافية واستناداً لكل التعاميم والقوانين، يهمهم تنظيف القطاع وإزالة الثغرات التي تشوه سمعته. وبعد النقاش التفصيلي في الأرقام توصلنا الى صيغة مع دولة الرئيس والحاكم والوزراء بأن يشكل الجميع حلقة متكاملة لقمع كل الظواهر التي تؤثر سلباً على سعر صرف الليرة والدور الأساسي سيكون لقطاع الصرافة، وأجمعنا على أن الوضع استثنائي في البلد وأن سوق لبنان سوق اقتصادي حر لا يمكن تحويله الى أي نوع من الاقتصادات الاخرى، إنما هناك أزمة نمر بها ولا بد من استثناءات واجراءات خارجة عن مفهوم البورصات العالمية المعتادة ويهمنا المشاركة فيها لكي نؤمن قدر الامكان من الأمن الغذائي والاقتصادي للمواطن.
ومن على منبر رئاسة الحكومة التي كلنا أمل بقدرتها على التحكم بمفاصل الاقتصاد والأزمة وحلها، نعلن عن فك الإضراب الذي استمر لفترة شهر، ووضعنا كل آمالنا بالمجتمعين وسنعود الى العمل الطبيعي صباح الاربعاء المقبل وسنضع الهيئة العامة للنقابة بأجواء القرارات والاجراءات المالية التي سنقوم بها لضبط الوضع بقدر الامكان”.

السبت 30 أيار 2020
السراي الكبير
رئاسة مجلس الوزراء
المكتب الإعلامي

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب قبل ظهر اليوم وفداً من تجمعات أصحاب “المولات” في حضور مستشار الرئيس خضر طالب.
واستمع الرئيس دياب إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع “المولات” واطلع منهم على الإجراءت الوقائية المتخذة لاعادة فتح المراكز التجارية.
كما استقبل الرئيس دياب المدير العام لشركة “هولسيم” جميل بو هارون، ورئيس مجلس إدارة شركة الترابة الوطنية بيار ضومط ووفد نقابة العمال في الشركة الوطنية، بحضور وزراء البيئة والتنمية الادارية دميانوس قطار والصناعة عماد حب الله والعمل لميا يمين ومستشار رئيس الحكومة الياس عساف.
وعرض المجتعون واقع القطاع والمشاكل التي يواجهها والحلول الممكنة لتسهيل عمله. كما وافق رئيس مجلس إدارة شركة الترابة الوطنية وبناءً على طلب الرئيس دياب، على تعليق إغلاق الشركة ريثما يتم التوصل الى الحل. وبتوجيهات من الرئيس دياب تم الاتفاق على الاسراع بايجاد الحلول المناسبة التي تخول شركات الترابة في شكا الاستمرار في عملها وتنمية هذا القطاع مع التأكيد على وجوب إشراك بلديات القرى المجاورة المتضررة والمجتمع المدني لتأمين الحلول البيئية المناسبة وذلك تحت اشراف وزارتي البيئة والصناعة.

السبت 30 أيار 2020
السراي الكبير
رئاسة مجلس الوزراء
المكتب الإعلامي

استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب بعد ظهر اليوم وفد نقابة الصرافين الذي ضم محمود حلاوي وعلي اللقيس وعمر قطب وليفون قسطانيان، بحضور وزارء البيئة والتنمية الادارية دميانوس قطار والمالية غازي وزني والداخلية والبلديات محمد فهمي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
وعقب اللقاء تحدث السيد حلاوي باسم الوفد فقال: “بتكليف من مجلس النقابة عقدنا اجتماعاً مع دولة الرئيس حسان دياب وبحضور قيمين أساسيين على مهنة الصرافة من حاكم مصرف لبنان ومعالي الوزراء المالية والداخلية وكانوا متجاوبين مع طروحاتنا وتوضيحاتنا حول طبيعة مهنة الصرافة ودورها في الاقتصاد الوطني. وبحثنا مع المسؤولين المعنيين بالوضع الاقتصادي للمرحلة المقبلة على صعيد دور مهنة الصرافة في تأمين لقمة العيش وخاصة المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن بشكل يومي، وهناك قناعة لدى الجميع بأن دور مهنة الصرافة أساسي في إعادة الدورة المالية في قطاع الصرافة كما كانت قبل اعلان الاضراب. في الفترة الأخيرة تعرضت المهنة لعدة هجومات وتعديات محقة أحياناً ومغرضة ومضللة أحياناً أخرى، وللقضاء الحق المطلق في التدخل في موضوع سعر صرف العملة، وقد استطاع من خلال التحقيقات وضع النقاط على الحروف. ونشكر تدخل القضاء في هذا الملف، لأن الصرافين الذين لديهم نوايا حسنة لمتابعة عملهم بشفافية واستناداً لكل التعاميم والقوانين، يهمهم تنظيف القطاع وإزالة الثغرات التي تشوه سمعته. وبعد النقاش التفصيلي في الأرقام توصلنا الى صيغة مع دولة الرئيس والحاكم والوزراء بأن يشكل الجميع حلقة متكاملة لقمع كل الظواهر التي تؤثر سلباً على سعر صرف الليرة والدور الأساسي سيكون لقطاع الصرافة، وأجمعنا على أن الوضع استثنائي في البلد وأن سوق لبنان سوق اقتصادي حر لا يمكن تحويله الى أي نوع من الاقتصادات الاخرى، إنما هناك أزمة نمر بها ولا بد من استثناءات واجراءات خارجة عن مفهوم البورصات العالمية المعتادة ويهمنا المشاركة فيها لكي نؤمن قدر الامكان من الأمن الغذائي والاقتصادي للمواطن.
ومن على منبر رئاسة الحكومة التي كلنا أمل بقدرتها على التحكم بمفاصل الاقتصاد والأزمة وحلها، نعلن عن فك الإضراب الذي استمر لفترة شهر، ووضعنا كل آمالنا بالمجتمعين وسنعود الى العمل الطبيعي صباح الاربعاء المقبل وسنضع الهيئة العامة للنقابة بأجواء القرارات والاجراءات المالية التي سنقوم بها لضبط الوضع بقدر الامكان”.

Français