لبنان اليوم : حالة هلع تسود المنطقة.هل ستستمر هذه المأساة ام ستحلها المعجزات ؟!

300

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

above post content 700×90

يعيش المواطنون اللبنانيون حالة من الذعر و القلق في ظل الأوضاع القاسية التي فرضت نفسها على البلد من انقطاع التيار الكهربائي و البنزين في معظم المناطق اللبنانية كما أنهم يعانون من تصاعد سعر صرف الدولار الذي أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية. وبما ان لبنان العزيز قد إبتلى بفيروس يصعب السيطرة عليه أصدر رئيس الحكومة حسان دياب قرارا ً ينص على ما يلي :
– إقفال البلد كليا من نهار الخميس لمدة 5 أيام، ثم تفتح يومين، ومن بعدها تغلق مدة 5 أيام ويتم اعادة إغلاقها على موجب تقييم الإجراءات

لذلك اضطر المواطنون لتعريض أنفسهم للذل بالوقوف لساعات امام محطات الوقود لتعبئة وسائل نقلهم .كما هرول بعضهم إلى المتاجر لتأمين حاجاتهم الغذائية من ( خبر ، لحوم ، حليب ومشتقاته و… )
اما القسم الآخر الذي يعاني من وضع معيشي مزري فقد جمع أحجارا لملئ بطونهم بهدف إسكاتها .
وبعد ان تآمرت الشمس على المواطنين برفع درجة حرارتها قدر الامكان مع علمها بفقدان مادة المازوت والذي بدوره أدى الى انقطاع التيار الكهربائي وعلى موجبه قام معظم سكان العاصمة بيروت بالنزوح إلى الريف لعل الجو القاسي يرأف حالهم.
ولكن فجأة وخلال سنة واحدة انقلبت الطاولة على المواطنين ٩٠ درجة وكأن القدر يعاقبهم على ذنبٍ لم يقترفوه . ولكن إن نظرنا إلى الوراء قليلًا وفي مثل هذه الايام من السنة الماضية بالتحديد كان المطار يضج بالوافدين ودموع الفرح تتطاير مع باقات رودٍ و ياسمين . لكننا اليوم نشهد صمتاً حزينا وبكاءً يزداد و يعلو على لبنان العليل واسئلة كثير فحواها موعد عودة لبنان الجميل .

نور علي زريق
شحور
صوت لبنان الاغترابي

Français