زار الرئيس العالمي للجامعة الثقافية الدكتور ابراهيم قسطنطين مقر المطرانية المارونية في سيدني، والتقى مطران أوقيانيا والفليبين أنطوان شربل طربيه، وتداولا شؤون الجالية عموما وخصوصا الجامعة وبرامجها الثقافية والاجتماعية.
قسطنطين
بداية هنأ قسطنطين المطران طربيه بمناسبة عيد مار مارون، وتمنى له وللطائفة المارونية وللبنان وأوستراليا “عيدا مباركا، عله يحمل في طياته السلام والطمأنينة لشعوب العالم أجمع”.
ثم قدم شرحا عن “كيفية عمل الجامعة ونشأتها وتمثيلها الاغتراب اللبناني وتعاونها وتنسيقها مع الدولة اللبنانية ووزارة الخارجية والمغتربين، كي تكون صلة الوصل الأساسية بين الانتشار من جهة والمواطن والوطن من جهة أخرى”.
وشدد على “عدم زج أو دخول الجامعة اللبنانية الثقافية في أي مهاترات طائفية أو مذهبية أو سياسية. فالجامعة تنأى بنفسها عن كل ما يسبب من انقسام داخل المجتمع اللبناني الواحد”.
المطران طربيه
من جهته رحب المطران طربيه بالرئيس العالمي للجامعة، وأكد كلامه، وأثنى على “أهمية الأفكار التي طرحها قسطنطين، ورزانتها في سبيل تقدم الجامعة وتمثيل المغترب أفضل تمثيل”.
وفي ختام اللقاء، شكر قسطنطين المطران طربيه على “حفاوته ووساعة صدره واعطائه الوقت الكافي لشرح منهجية الجامعة وأهدافها، كي تبقى الحصن المنيع الذي يعمل دائما على خدمة الانتشار في كل أنحاء العالم”.




































