العناوين
النهار
-“النهار” في مهرجان برلين 2026:
رحلة حول العالم بـ276 فيلماً.
-“تحرير” البيطار يُطلق التحقيق بملف المرفأ.
-العرقوب: أي أبعاد للعملية الإسرائيلية؟
-انتخابات 2026:
الحريريون ينتظرون قرار زعيمهم.
-توقف في القلب…
الجهد المضاعف خطر على الشباب.
الديار
-خطة شمالي الليطاني على طاولة مجلس الوزراء الاثنين وثقة عالية بهيكل.
-إحتواء السلاح وعدم الصدام وترك الجدول الزمني للجيش.
-«القوات» تقرر عدم ترشيح رياشي بعد عقيص والأسمر…
والمستقبل يدخل حلبة المرشحين.
الاخبار
-اجتماع مطوّل «غامض» في البيت الأبيض:
ترامب يفضّل صفقة…
ويحشد للحرب!
-معركة زحلة «التيّار» يفوّض المعلوف…
و«القوات» تخوض معركة المقاعد الثلاثة.
-باسيل يفتح الباب أمام الطعن في العملية الانتخابية.
-استنفار «كتائبي» في بلدية بيروت:
ممنوع توقيع المسلمين على العقارات المسيحية!
الشرق
-الرئيس ترامب يُعطي الفرصة الأخيرة…
-متابعة وزارية لإخلاءات طرابلس ومنع المحاكمة عن البيطار.
اللواء
-تقرير شمال الليطاني أمام مجلس الوزراء الإثنين تمهيداً لمؤتمر باريس
-إغاثة طرابلس: سكان 114 مبنى ضمن شبكة أمان..
وورشة مالية لإنجاز مشروع سلسلة الرواتب الجديدة.
الجمهورية
-ترامب لنتنياهو…ستستمر المفاوضات.
-نتنياهو للتأثير على ترامب بتحجيم نفوذ إيران.
البناء
-ترامب بعد لقاء نتنياهو:
أبلغته بأن الاتفاق مع إيران هو خيارنا المفضل في حال تحققه.
-ناقشنا الوضع في غزة… ولم نتوصل إلى أي اتفاق نهائي سوى أننا سنواصل المفاوضات.
-لبنان عالق بين الانتخابات وحصر السلاح وانهيارات طرابلس والاعتداءات ومؤتمر الجيش.
الصحف العربية
الانباء الكويتية
-ملف الانتخابات لا بد من أن يكون نتاج تسوية ضمن 3 خيارات.
-«الموسم الانتخابي» ينتظر تدشين الترشيحات.
-اتصالات مكثفة بين الجانبين لمعالجته.
-المدير العام للنقل البري أحمد تامر لـ «الأنباء»:
قرار منع دخول الشاحنات إلى سورية غير موجه ضد لبنان.
-قانون الفجوة المالية يحدد مصير الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
-هل تكون نهاية الشهر الجاري حاسمة وتنتهي معضلة قانون الإيجارات أم تزداد تفاقماً؟
الراي الكويتية
-لبنان «يربط الأحزمة» بانتظار الخيط الأبيض من الأسود… إقليمياً.
الجريدة الكويتية
-«برلين» السينمائي يطلق دورته الـ 76 بمشاركة عربية في أقسام مختلفة.
الشرق الاوسط
-القنابل الصوتية تحاصر أهالي قرى جنوب لبنان:
رسائل ترهيب وتهجير.
الأسرار
النهار
▪️بدأت أصوات تروّج لتأجيل موعد مؤتمر الجيش المقرّر مبدئيًا في آذار المقبل في انتظار انطلاق المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بعدما ظهرت مؤشرات إلى تلكؤ السلطة اللبنانية في المضي بها.
▪️بعد إصرار إدارة أحد المطاعم في شارع بدارو على أنها ظلمت من برنامج تلفزيوني اتهمها بانعدام النظافة، تبيّن لمرتادين أن ذلك الإدارة لم تتخذ أي إجراءات بل إن رواده رفعوا شكاواهم من وجود أتربة ورمول في السلطات وقد عملت إدارة المطعم على استبدال الأطباق.
▪️لوحظ أن بعض الأحزاب التي ألغت مهرجاناتها المرتبطة بالحرب، تقيم مهرجانًا بدأت تحشد له السبت المقبل، رأى البعض أنه يأتي قبيل الانتخابات النيابية، على اعتبار أن المناسبة المذكورة كانت مقتصرة على رجال الدين ودون الحشد الحزبي لها.
▪️يقول نائب إنه لا يعلم حتى الساعة إذا كان سيشغّل ماكينته الانتخابية أم لا، لأن الاستحقاق غير مضمون في ظل التعقيدات القانونية التي تتحكم به وفي ظل إقفال مجلس النواب أمام تشريع تعديلات على القانون.
▪️تتوالى الشائعات عن قرب استقالة أو إقالة أحد رجال الدين الكبار، فيما لا مؤشرات تنذر بقرب الاستحقاق وما إذا كان واردًا فعلًا بضغط خارجي.
اللواء
▪️تتجه الانظار في طرابلس الى ترجيح ان التبدلات المناخية والجيولوجية من بين ابرز اسباب انهيار الابنية مما يعني اعادة نظر بمساحات واسعة من المنازل والعمارات..
▪️تختلف التقارير الدبلوماسية بشأن المفاوضات وراء الطاولة بين واشنطن وطهران، وبعضها يتحدث عن «ممر آمن» للإتفاق..
▪️قاطع عدد من مخاتير بيروت لقاءً عُقد في بيت الوسط قبل يومين، لحشد الحضور الشعبي والمشاركة باحتفال السبت لمناسبة الذكرى 21 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري احتجاجاً على دعوة مخاتير الجماعة الاسلامية الى هذا اللقاء.
الجمهورية
▪️تهرّب نائبان متباعدان سياسيًا وتحالفا في الانتخابات البلدية، من تحمّل مسؤولياتهما تجاه كارثة وقعت في مدينتهما نتيجة الإهمال، واعتبرا أنهما ليسا طرفين، وأنّ الكارثة من مسؤولية الدولة بدل البلدية.
▪️يتوقّع أن تمتدّ التغييرات التي يجريها حزب مسيحي فاعل على ترشيحاته النيابية، لتصل إلى أحد أقدم وأهم نوابه في جبل لبنان، على الرغم من أنّه كان عرّابًا للعديد من التفاهمات مع الأحزاب من الطوائف الأخرى.
▪️فوجئ الوسط الدبلوماسي بإنهاء مهمة أحد الدبلوماسيين قبل أوانها بفترة غير قصيرة، وعدّت العملية استباقًا لتغيير قد يشكّل تحوّلًا كبيرا محتملًا في التوجّهات المعتمدة في لبنان.
البناء
▪️تقول مصادر دبلوماسية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني إن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يكفي للاستنتاج بأن خيار التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد تغلّب على خيار الحرب لأن كلام ترامب يؤكد استمرار التفاوض، ومعلوم أن التفاوض يجري على الملف النووي حصراً. وهنا يؤكد ترامب صلاحياته السيادية أمام الأميركيين بأنه صاحب القرار لكن هل تستمر المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق أم أنها تستمر فقط منعاً للحرب الآن ودون التوصل إلى اتفاق وهذا خيار لا يمانع به نتنياهو، أو أن استمرار التفاوض مؤقت لحين الاستعداد للحرب أو الاستعداد لمعادلة تفاوض جديدة تقول الملف الصاروخي والملف النووي معاً أو لا استمرار للتفاوض. وهذان الخياران هما ما حمله نتنياهو إلى واشنطن، ولذلك تقول المصادر الدبلوماسية إن الحكم الفعلي على نتائج زيارة نتنياهو لن يظهر إلا بعد فترة وقد يكون للجلسة التفاوضية القادمة بعض القيمة لمعرفة الاتجاه الأميركي بين خيار التقدم التفاوضي أو خيار التلاعب التفاوضي.
▪️يعتقد مرجع سياسي أن بقاء التفاوض الأميركي الإيراني مدة قد تطول بما بعد الانتخابات الأميركية والانتخابات الإسرائيلية دون وضوح القرار الأميركي بالذهاب إلى صفقة نووية مع إيران أو التلاعب التفاوضي للعودة إلى خيار الحرب بالتعاون مع “إسرائيل” سوف يضع المسؤولين اللبنانيين في موقف محرج في ملف حصر السلاح حيث تتراجع فرص رسم سيناريو واضح للتعامل مع حزب الله معنوياً، كما يكون الحال لو ذهبت الأمور للحرب الأميركية على إيران سريعاً وظهرت نتائجها بصورة ترسم توازنات يمكن البناء عليها تصعيداً أو مرونة، من دون أن يكون بمستطاع السلطة الانفتاح على خيارات مرونة وتسويات مع حزب الله، كما يمكن أن يحدث في حال تم الاتفاق الأميركي مع إيران، ولذلك قد يتعرّض المسؤولون لضغوط أميركية وتصعيد إسرائيلي وهم في حال ارتباك ما يشكل البيئة المناسبة لارتكاب الأخطاء.
ابرز ما تناولته “النهار” اليوم
النهار
في غياب تطورات سياسية بارزة عن المشهد الداخلي في الساعات الأخيرة، بدا واضحاً أن ثمة “موجة” تريُّث ومراجعات في ظل التحركات المهمة التي حصلت أخيراً، سواء في زيارتي قائد الجيش العماد رودولف هيكل لكل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية أو في جولة رئيس الحكومة نواف سلام على الجنوب. وإذ يُستبعد أن يعقد مجلس الوزراء أي جلسة هذا الاسبوع، علماً أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد مناخات خاصة بالذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، سيغدو متوقعاً أن يعقد المجلس جلسة الأسبوع المقبل للاطّلاع على خطة قيادة الجيش لتنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح في شمال الليطاني وإقرارها. ويشار إلى أن معلومات “النهار” تؤكد أن إقرار الخطة لن يكون في منأى عن المعطيات والخلاصات المهمة التي أفضت إليها زيارتا العماد هيكل لواشنطن والرياض كما عن آفاق المعلومات المجمعة لدى أركان السلطة حتى الآن عن استعدادات الدول المعنية للمساهمة في مؤتمر دعم الجيش في الخامس من آذار في باريس.
وغداة زيارة العماد رودولف هيكل إلى السعودية، التي حضر مؤتمر الدعم في صلبها، عرض رئيس الجمهورية جوزف عون مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الاستعدادات القائمة حالياً لمؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي المقرر في 5 آذار المقبل في باريس. كما أن رئيس الحكومة نواف سلام عرض مع المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت التطورات المتعلقة باجتماعات لجنة “الميكانيزم”، ومؤتمر دعم الجيش اللبناني، ومرحلة ما بعد اليونيفيل.
في المقلب الانتخابي من المشهد بدأت تداعيات المأزق المتّصل بعدم تعديل المواد غير القابلة للتنفيذ في قانون الانتخاب النافذ تتفاعل سياسياً، وسط معطيات تشير إلى رفض نيابي واسع للاتجاه الحكومي للركون إلى مراجعة استشارية لدى هيئة القضايا في وزارة العدل بما يسقط الدور التشريعي لمجلس النواب، في ظل تعنّت رئيس المجلس برفضه طرح مشروع الحكومة للتعديل على الهيئة العامة. وفي هذا السياق، استهجن أمس المكتب السياسي لحزب الكتائب موقف رئيس مجلس النواب لجهة رفضه فتح باب المجلس لتعديل قانون الانتخاب، “متجاهلًا أن بعض مواد القانون الحالي عصية على التطبيق وهذا ما أكدته الحكومة الحالية. وجدّد المكتب السياسي “تمسّكه بضرورة تعديل القانون بما يتيح اقتراع المغتربين من أماكن تواجدهم للـ128 نائبًا”.
وأكد “أن الانتخابات النيابية تبقى منقوصة إن لم يحظ المغتربون بفرصتهم كاملة بالتصويت والتأثير في الحياة السياسية اللبنانية، كما إن لم يحظ الجنوبيون في مناطق “حزب الله” بالفرصة للتعبير عن حرية خيارهم بعيدًا من ضغط السلاح والترهيب”.
وفي المقابل، حمل رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مسؤولية “تمنّعه عن قصد” عن إصدار المراسيم التطبيقية للبند المتعلق بالمقاعد الستة للمغتربين.
وسط هذه الاجواء، برز تطور قضائي بالغ الأهمية تمثّل في إصدار الهيئة الاتهامية الناظرة بالدعوى الجزائية المقامة بحق المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار، قراراً قضت فيه بالتصديق على قرار منع المحاكمة الذي كان قد أصدره القاضي حبيب زرق الله، واستندت الهيئة التي يرأسها القاضي الياس عيد وبعضوية المستشارين بيار فرنسيس وربيع الحسامي في قرارها إلى التعليل الذي كان أورده القاضي رزق الله وإلى تعليلها أيضاً. وردّت الهيئة الاتهامية بالشكل طلب الاستئناف الذي كان قد تقدّم به المدعي المدير العام السابق للجمارك بدري ضاهر، لكنها قبلت في الشكل طلب المدعي الوزير السابق علي حسن خليل وردّته في الأساس. ومن شأن هذا التطور أن يحرر القاضي البيطار بعد نحو سنتين من عملية شلّ مهمته وأن يعيد إطلاقها من النقطة التي توقفت عندها. وتحدثت معلومات عن أن البيطار سيستدعي في الفترة القريبة المقبلة شخصيات سياسية وأمنية لاستكمال ملف التحقيقات وإنجازه، إيذاناً بإحالة الملف على النيابة العامة التمييزية ومن ثم إصدار القرار الاتهامي.
بعيداً من هذه الملفات، بدا أمس أن معالم مشكلة ترتسم بين لبنان والسلطات السورية من شأنها أن تعيد إلى الاذهان مشاكل العبور التجارية الحدودية “التاريخية” بينهما. فقد أفادت مراسلة “النهار” في البقاع الأوسط أن 5 أيام انقضت على تداعيات تطبيق السلطات السورية قرار منع الشاحنات غير السورية الدخول إلى أراضيها وإلزامها بتفريغ حمولتها عند المنافذ البرية، ولا يزال الموقف اللبناني متريّثاً في تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل. وتجلّى ارتباك الحكومة اللبنانية تجاه القرار السوري بإلقائها عبء الأزمة على نقابة مالكي الشاحنات المبرّدة التي تحاول من جهة احتواء غضب مالكي الشاحنات وسائقيها المعتصمين منذ ليل الإثنين- الثلثاء في نقطة المصنع الحدودية، وتداعيات قطع المعتصمين طريق الشحن إلى لبنان على القطاعات الاقتصادية من جهة ثانية.
وكانت آخر المحاولات اللبنانية لإيجاد مخرج للأزمة، توجّه المدير العام للنقل البري والبحري أحمد تامر، أمس إلى جديدة يابوس السورية، على رأس وفد والتقى الوفد بمدير المعابر السورية ومدير معبر جديدة يابوس من دون أن يعود بأي جديد. إذ أفاد أمين عام اتحاد النقل البري محمد فرحات بأن “القرار في دمشق متخذ وواضح، لن يفتحوا، ولا استثناءات حتى للبنان”.
وعليه أعلنت النقابة على لسان العضو في مجلسها سليم سعيد المضي بقطعهم الطريق على الشاحنات السورية حصراً ومنعها من الدخول إلى لبنان والسماح للفارغة منها مغادرته، واستثناء باقي الشاحنات غير السورية من قرار قطع الطريق عليها.






































