تسمية مصطفى اديب… توافقٌ أم تسوية؟

ارتفعت حظوظ مصطفى اديب لتسميته رئيساً مكلفاً بتشكيل الحكومة المقبلة، خلال الاستشارت المُلزمة غدا الاثنين.

ويشكّل السفير اديب الشخصية التقاطع بين الرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي كما أن الرئيس نبيه لا يمانع تسميته كذلك، وينسحب قبول أديب ايضاً على الوزير جبران باسيل الذي كانت له تجربة مثمرة معه خلال توليه منصب سفير لبنان في المانيا.
يذكر ان نجيب كان مدير مكتب الرئيس ميقاتي في عام 2011 وعين سفيرا للبنان في المانيا في العام 2013 ولا يزال في منصبه، وتشير المعلومات لـ “ليبانون ديبايت” الى أن “علاقة نجيب بالثنائي الشيعي والجالية الشيعية في المانيا وتعد من أكبر الجاليات اللبنانية هناك، توصف بأكثر من جيدة”.
وأضافت المعلومات الى ان “كل الظروف مهيئة غداً لتبني تسمية أديب حيث يشكل الخيار الافضل للجميع ومخرج تسوية للأزمة القائمة التي تعمل الاطراف السياسة في الداخل على حلها”.
وانطلاقاً مما تقدّم فإن “الاستشارات غداً تبدأ مع تيار المستقبل الذي سيشكل “البوصلة”، ففي حال عمد الاخير الى تسمية اديب سيتبعه في ذلك كل من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر وذلك بحكم التسوية المبرمة بين كافة المكونات السياسية، والتي تمت بشكل اساسي بين كل من الحريري وميقاتي وبري”.
ونوّهت المعلومات في هذا الاطار الى ان “موقف بري يمثّل خيار حزب الله في تسمية المرشح لتشكيل الحكومة المقبلة”.