رعى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي الاحتفال الذي اقامته شعبة “حركة امل” في بلدة كفرصير ومعهد النور للتعليم الجامعي لتخريج الطلاب المتفوقين في البلدة، في حضور شخصيات سياسية وحزبية وتربوية واهالي
والقى قبيسي كلمة قال فيها: “في هذه المناسبة التي هي مناسبة فرح وفي اجواء حزينة في ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر الذي أسس لهذه النجاحات من خلال سعيه ودعوته الى حق التعليم والزامية التعليم وبأن العلم والمقاومة متلازمان حتى اصبح في كل بيت من بيوت الجنوب شهادة جامعية وفي كل بيت شهيد وهذا هو عز وفخر لنا ابناء الجنوب ممن حملنا الكتاب بيد وباليد الأخرى بندقية قاتلنا بها العدو الصهيوني حتى انتصرنا عليه واخرجناه من جنوبنا ذليلا مهزوما”.
وقال: “هذا العز وهذه الكرامة صنعها الشهداء الذين لم نغفل عن تاريخهم يوما ونحافظ على نهجهم ومسيرتهم على الدوام وما يحزننا ما يجري في بلدنا من انقسام فنحن نحاول عبر دولة الرئيس نبيه بري منذ لحظة اتفاق وقف اطلاق النار بمفاوضات طويلة ومعقدة الى ان وصلنا إلى وقف لإطلاق النار ولا زلنا في مفاوضات تلو الأخرى كي نصل الى وقف الاعمال العدائية التي تنتهجها اسرائيل يوميا على بلدنا والى انسحاب كامل للعدو من ارضنا وترسيم الحدود اللبنانية وإعادة الاعمار المفاوضات مستمرة نعم والموفدون يذهبون ويرجعون تارة بخبر سيئ وتارة بخبر أسوء ولكن حتى الآن المفاوضات مستمرة وما يلفت النظر في زيارة اخيرة سمعنا موفدين من الإدارة الاميركية لا نعرف إذا كانوا يمثلون رأي إدارته او رأيهم الشخصي يوجهون الإهانات لإعلاميين لبنانيين في القصر الجمهوري، واخرون يطلقون التهديدات. نحن نعي تماما بأننا نفاوض الاعداء، وبأنهم ليسوا وسطاء، لأنهم يدعمون العدو الصهيوني بشكل كامل. وللأسف بعض الساسة اللبنانيين يستقبلون هؤلاء بحفلات وجلسات يرحبون بهم وهم من يهدد شركاءهم في الوطن، فنصف الوطن مهدد والنصف الاخر يستقبلهم بالترحاب. للأسف البلد منقسم على نفسه وهذا الامر لا يعزز قوة لبنان ولا قدرته بل يضعفه امام الاعداء، وهنا نقول لهؤلاء اخجلوا قليلا واحترموا دماء الشهداء أوقفوا تلك الاستقبلات فأنتم كالحكومة اللبنانية التي قدمت كل شيء قبل أن تحصل على شيء انتم تستقبلون مفاوضين يتحدثون بلسان الصهاينة اكثر مما يتحدثون بإسم دولهم ولا تهتمون لكل ما يجري في الجنوب وللشهداء الذين يرتقون كل يوم جراء الغدر الصهيوني. أين هو الشعور الوطني الذي تتحدثون عنه أليس هذا فعل معيب ان تستقبلوا من يملي شروطا ويطلق تهديدات بإسم العدو لهذا البلد والمقاومة للجيش والدولة وللحكومة”.
وقال : “رغم كل هذا المشهد سنبقى من دعاة العيش المشترك وسنبقى من دعاة السلم الاهلي وسنحافظ على لبنان كيانا ودولة وجيشا ومقاومة ولا بد لنا الا أن نوجه التحية للجيش وقائده الذي رفض الانغماس بأي مشكلة داخلية تلبية لأراء الخارج بل التزم قيادة الجيش نحو السلم الاهلي والاستقرار الداخلي والحفاظ على كل مواطن لبناني. لهؤلاء نوجه التحية فكل من يتخذ موقفا وطنيا حقيقيا له منا الف تحية ونقول له بأننا كمقاومين سنبقى دائما الى جانب الجيش ونسعى لتقوية الدولة اللبنانية لأننا لسنا من دعاة تقسيم ولا من دعاة فوضى بل نحن من دعاة الحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي فأي انقسام داخلي هو لمصلحة اسرائيل”.
ختاما، وزع قبيسي الشهادات والدروع التقديرية على الطلاب المتفوقين.
