ينظم المجلس العسكري في بورما اعتبارا من نهاية الأسبوع، انتخابات تشريعية يقدمها على أنها خطوة نحو المصالحة، بعد نحو خمسة أعوام من استيلائه على السلطة في انقلاب تسبب بحرب أهلية، بحسب وكالة “فرانس برس” .
وأنهى انقلاب شباط2021 نحو عقد من الحكم الديموقراطي. ومنذ ذلك الحين، تقبع رئيسة الوزراء السابقة أونغ سان سو تشي في السجن.
وانتقدت دول عدة والأمم المتحدة الانتخابات، معتبرة أنها محاولة من المجلس العسكري لتلميع صورته.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم:” إنه ينبغي على السلطات العسكرية في بورما أن تكفّ عن استخدام العنف الوحشي لإرغام الأشخاص على الاقتراع، والكفّ عن اعتقال الأشخاص لتعبيرهم عن أي آراء معارضة للسلطات”.
كما ندد تورك بـ”تهديدات جدية من الجماعات المسلحة المناهضة للجيش”.









































