رأى النائب السابق الدكتور اسماعيل سكرية، أنه “في معرض الحديث شبه اليومي عن سحب السلاح جنوبي الليطاني، تكرر استخدام تعبير نظيف إشارة لجنوب الليطاني الخالي من السلاح ، وفي ذلك إساءة ( عن قصد أو غير قصد ) متعددة الاهداف والمعاني، حيث يحمل اولا اهانة وطنية حين يتم الكلام عن نظافة وتنظيف في ظل استمرار احتلال العدو الاسرائيلي لمواقع في ارض الجنوب رافضا التخلي عنها ، كما ان السلاح المقصود بالتنظيف هو سلاح مقاوم لا سلاح تشبيح وتلوث يقتضي تنظيف آثاره علما بان الدولة ليست عاجزة عن مواجهة قذارات التلوث فحسب بل هي اساس في نشأته وتفعيله”.
أضاف: “لمناسبة ذكر نهر الليطاني في رسم حدود النظافة حبذا لو تستفيق السلطة على واجبها في تنظيف مجرى الليطاني وحوضه من السموم المسرطنة التي فتكت بآلاف المواطنين في البلدات الممتدة على ضفتيه عبر عقود من الزمن”.
وختم : “لا نعلم متى تبدأ الحكومة العتيدة بتنظيف الوزارات والمجالس والمؤسسات والادارات العامة من الفساد والمفسدين”.








































