Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 15 كانون الثاني 2026

العناوين

النهار

-دعم الجيش يعيد فلش “المظلّة الخماسية”.

-مئوية منصور الرحباني:
أوراتوريو… الملك الوحيد في سفره.

-حنين السيّد لـ”النهار”:
هكذا تحقّقت عودة سوريين.

-ملف الخليوي:
اليوم على طاولة مجلس الوزراء.

-ضيف النهار عامر بساط..
استعادة الودائع بين الفعل والانتظار.

الأخبار

-حَراك دبلوماسي مكثّف لتفادي التصعيد:
أميركا (لا) تحسم شكل العدوان

-ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»:
السعودية تشكّ في دور للإمارات.

-«غراند ثياتر» مقابل 2,4 مليون سهم:
بلدية بيروت تشتري «همّاً» من سوليدير بـ 27 مليون دولار!

-صنعاء ترفع جهوزيّتها:
المعادلة تشملنا.

-اللجنة الخماسية تعود إلى الإصلاحات ودعم الجيش.

الديار

-الشرق الأوسط في «لحظة إقليمية» خطرة وغير محسوبة النتائج.

-إيران لا تزال تضبط «الداخل»…
وترامب يغلق «الديبلوماسية» ويفتح أبواب النار؟

-باريس تثبّت دعم الجيش اللبناني في آذار.

-الهجري يعلن القطيعة مع دمشق…
والوصل مع تل أبيب.

الشرق

-الإمبراطور ترامب…
سينهي نظام ولاية الفقيه.

-الهجوم الأميركي على ايران مسألة ساعات.

نداء الوطن

-دعم الجيش يٌشعل نار “الحزب”.

-كيف غيّرت الاحتجاجات في إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟

الجمهورية

-واشنطن وطهران:
حبس أنفاس

-“الخماسية” من بعبدا:
مؤتمر دعم الجيش في آذار.

اللواء

-5 آذار مؤتمر دعم الجيش..
وحزب الله لم يُعطِ جواباً حول مساندة إيران.

-توقيع 22 اتفاقية مع الأردن بينها الكهرباء..
وتصريحات رجِّي تُسخن مجلس الوزراء.

البناء

-ترامب مطمئن:
لا إعدامات في إيران… والخامنئي:
المكر والخداع صفتا العدو.

-واشنطن لبدء المرحلة الثانية في غزة بنزع السلاح دون مساعدات ورفح وانسحاب.

-استنفار إسرائيلي وترقب لبناني لاحتمالات حرب على إيران واتصالات دبلوماسية.

الصحف العربية

الأنباء الكويتية

-لقاء «بعبدا» يثبت مؤتمر دعم الجيش في باريس 5 مارس.

-مؤتمر دعم الجيش لا يحجب بقية الملفات..
وتبديد هواجس السلطات السورية.

-توقيع 21 اتفاقية بين البلدين.

-قمة لبنانية ـ أردنية في السرايا..
سلام لحسان:
ضرورة -تحصين الاستقرار في بلدينا والإقليم.

الراي الكويتية

-توقيع 22 اتفاقية ومذكرة تعاون بين لبنان والأردن أبرزها الربط الكهربائي.

-دمشق طلبت من بيروت تسليم 200 ضابط رفيع المستوى من فلول نظام الأسد.

-«حزب الله» يفتح النار على عون ويهدّد:
حَصْر السلاح شمال الليطاني يعني حرباً أهلية.

الجريدة الكويتية

-أبوالحسن لـ الجريدة.:
سلاح «حزب الله» أصبح عبئاً على اللبنانيين.

الشرق الأوسط

-احتجاجات إيران تتصاعد…
وترمب: القتل «توقّف».

-«حزب الله» يلوّح بـ«الحرب الأهلية» لمواجهة خطة سحب سلاحه.

الأسرار

النهار

■ يقول خبير سياسي ان ايران امام خيارين، اما التشبث بمواقفها وبالتالي توقع شن حرب اسرائيلية عليها، او الإتفاق مع الرئيس ترامب والقبول بشروطه الإبقاء على نظامها، وفي الحالتين فإنه معرض للاهتزاز والاستضعاف.

■ علق كثيرون على وسائل التواصل الإجتماعي على بيان “تكتل الاعتدال الوطني” وسألوا عما اذا كان لا يزال قائما بعد انسحاب اكثر من عضو من صفوفه.

■ لا تزال قضية معلمي القطاع الخاص المتقاعدين عالقة في إجراءات ادارية لا تطعم خبزاً ويتقاضى الواحد منهم ما بين 27و40 دولارا شهريا.

■ بعد اهالي الديمان، اجتمع اهالي وادي قنوبين مع الوكيل البطريركي الماروني لحل الإشكالات الناجمة عن الشراكة بين البطريركية المارونية والأهالي من دون صكوك او سجلات واضحة تحسم الخلاف والذي يستعر كل مرة يحاول احد الوكلاء إجراء تعديلات في طريقة التعاقد.

■ يشكو اهالي البقاع الغربي من انقطاع في التيار الكهربائي يتجاوز حد التقنين المقبول ليصل الى 12 ساعة متواصلة احيانا في ظل ندرة وجود المولدات الخاصة ما عطل مرافق حياتية ومدارس ومتابعة الأطفال دراستهم.

اللواء

■ ذكرت مصادر نائب شمالي أنه بات من الصعب إصلاح ذات البين بينه ونائب شمالي آخر كانا في تجمُّع نيابي واحد، لأن سبب الخلاف شخصي إضافة إلى السياسي.

■ كاشف موفد أوروبي شخصية رفيعة بضرورة أن يسلك مشروع قانون الفجوة المالية طريقه إلى الهيئة العامة في البرلمان..

■ لم تُعرف بعد اتجاهات التحالفات الانتخابية للعديد من القوى السياسية في دوائر مهمة كزحلة وبعض دوائر الجبل والجنوب والشمال.

نداء الوطن

■ كشفت مصادر أن الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقفت السوري أحمد دنيا في جبيل، وهو الذراع المالي لرامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، ودور دنيا يكمن في تنسيق تمويل مجموعات موالية لسُهيل الحسن “النمر” التي تنشط في الساحل السوري تحت مسمّى “سرايا الجواد”.

■ تؤكد مصادر مطلعة أن دوائر الفاتيكان التي عملت على ضمان الاستقرار أثناء زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، لا تزال تتحرك باتجاه واشنطن وتل أبيب في محاولة لوقف تهديدات إسرائيل بتصعيد عسكري كبير وذلك من خلال البحث في حلول لها مضامين سياسية.

■ لوحظ أن عددًا لا يستهان به من الإيرانيين يقوم منذ شهر تقريبًا بحجز غرف داخل فنادق في العاصمة بيروت وذلك على مستوى أفراد وليس عائلات.

الجمهورية

■ سئلت شخصية قريبة من حزب بارز عن موقفها حيال ملف جرى ترحيله إلى شباط، فأجابت: “هل تقصد 30 شباط؟”.

■ لفت تقرير لمنظمة دولية إلى أن لبنان ال يزال يعاني نزيفا إقتصاديا وماليا وشبابيا، إذ هجره أكثر من 200 ألف شخص في العام ،2025 مع توقعات باستمرار النزيف مع استمرار الازمة.

■ سئل وزير عن رأيه في موقف زميله بنفس الفريق،وهو وزير بحقيبة سيادية، فأجاب: “معه حق”. فيما علق وزير من فريق آخر على ذلك بالقول “أضرب”.

البناء

■ قال مصدر دبلوماسي عربي إن الإعلان عن البدء بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة بعد إفراغها من مضمونها عبر تعليق مصير القوة الدولية وترك أمر المساعدات ومعبر رفح للإسرائيلي واعتبار مهمة لجنة إدارة غزة نزع السلاح يؤكد تخلّي إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطة غزة كأولويّة واستخدامها مجرد غطاء إعلاميّ لتمويه التوجّهات المشتركة مع “إسرائيل” ضد ايران واعتبر أن كلام الامام الخامنئي عن الخداع الأميركي وضرورة البقاء على الاستعداد للمواجهة يعني أن إيران منتبهة للعبة الأميركية التي كان الإيحاء بأن ترامب راضٍ عن الوضع في إيران بالحديث المفتعل عن توقف الإعدامات التي لم تبدأ كي تتوقف والتي كان الحديث عنها مجرد تمهيد للقول إن أميركا صرفت النظر عن عمل ضد إيران ما يؤكد أن هناك ما يجري تحضيره في الخفاء ليكون مفاجئاً.

■ تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن إدارة الرئيس ترامب تدرس توقيت خطوة معادية لإيران مع موعد الاستيلاء على غرينلاند، بحيث يرتبك القادة الأوروبيون بين تأييد العمل ضد إيران والاعتراض على غزو غرينلاند. وتقول المصادر إن فشل الاجتماع المشترك بين وزير الخارجية الأميركية ووزير خارجية الدنمارك في التوصل لتفاهمات يؤكد أن الخطوة الأميركية للاستحواذ على غرينلاند لم تعد بعيداً، رغم سقوط ذريعة القلق من تقدّم روسي صيني نحوها بإعلان الدول الأوروبية الفاعلة الاستعداد للتعاون في إطار حلف الناتو لنشر قوات الحلف في الجزيرة وإصرار ترامب على الاستحواذ الأميركي لاعتبارات تتصل بثروات غرينلاند وليس وضعها الأمني.

أبرز ما تناولته “الصحف” اليوم

النهار

في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل، رسالة ذات طابع دولي يبدو لبنان في أشدّ الحاجة إليها للإفادة من مظلة الدول المؤثرة التي عادت في الساعات الـ48 الأخيرة إلى مسرح رعاية الملف اللبناني مباشرة. إذ أنه طبقاً لما أوردته “النهار” أمس، لم يقتصر الحدث الديبلوماسي الأبرز الذي شهدته بيروت في مطالع السنة الجديدة على حضور الموفدين الفرنسي والسعودي، بل بدت الصورة التي جمعت الموفدين مع موفد قطري وسفراء المجموعة الخماسية، الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، في هذه المناسبة، كأنها تخطت التوافق بين الدول الخمس على إنجاح مؤتمر دعم الجيش إلى إطلاق رسالة تجديد للمظلة الخماسية للوضع في لبنان، بما فسره المعنيون اللبنانيون كما الأوساط الديبلوماسية والسياسية بأنه تطوّر أُعد له بعيداً من الصخب الإقليمي للإبقاء على الوضع اللبناني متماسكاً ومستقراً ما أمكن إلى حين حلول زمن التسويات الكبيرة انطلاقاً من معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.

وبرزت هذه الدلالات في الاجتماع الذي رأسه رئيس الجمهورية جوزف عون وجمعَ الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، والموفد الفرنسي جان إيف لودريان، والسفير الأميركي ميشال عيسى، وسفراء السعودية وليد بخاري، ومصر علاء موسى، وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو، ومساعد وزير الدولة لشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز آل ثاني، وتقرّر فيه عقد مؤتمر دعم الجيش في باريس في الخامس من شهر آذار المقبل. واتفق المجتمعون على إجراء الاتصالات اللازمة لتأمين أوسع مشاركة ممكنة في المؤتمر. وأشارت المتحدثة باسم رئاسة الجمهورية نجاة شرف الدين إلى أن المجتمعين بحثوا في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية في باريس في 5 آذار المقبل، حيث يفتتحه الرئيس ماكرون

وعقد اجتماع لسفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر بعد اللقاء في القصر الجمهوري، تلاه آخر بعد الظهر مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل وحضره بن فرحان ولودريان، وأشارت المعلومات إلى أن الساعات الصباحية شهدت مشاورات بين الموفدين والسفراء لبحث إمكان عقد الاجتماع بصيغة خماسية بدل الثلاثية (واشنطن – باريس – الرياض) مع مشاركة قطر ومصر. ونجحت المساعي وتحوّلت الثلاثية إلى خماسية بإضافة مشاركة الجانبين القطري والمصري في الجولة. وأقام السفير السعودي وليد بخاري مأدبة إفطار صباحاً للأمير يزيد بن فرحان والموفد لودريان والسفير عيسى تخلله اجتماع لتوحيد الجهود المشتركة بشأن دعم الجيش و قوى الامن الداخلي، على أن يكون هناك اجتماع تحضيري في الدوحة منتصف الشهر المقبل تمهيداً لمؤتمر باريس. وكان بن فرحان زار رئيس الحكومة نواف سلام في منزله مساء الثلاثاء فور وصوله إلى بيروت. كما استقبل بن فرحان النائب فؤاد مخزومي كما النائب أشرف ريفي.

وبعد اجتماع القصر زار لودريان تباعاً الرئيسين نواف سلام ونبيه بري، ونوه رئيس المجلس بـ”الجهود الفرنسية وجهود كل الدول الداعمة للبنان وجيشه الذي أنجز ما هو مطلوب منه”، مجدداً التأكيد “أن لبنان التزم وملتزم بالقرار 1701 وباتفاق تشرين الثاني عام 2024″، مؤكداً أنه “لا يجوز إستمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان وخرقها اليومي للسيادة اللبنانية وباستمرار احتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية في الجنوب”.

وفي تحرّك ديبلوماسي بارز آخر، زار رئيس الحكومة الأردنية جعفر حسان بيروت بعد الظهر حيث عقدت في السرايا جلسة للجنة العليا المشتركة بين البلدين برئاسة سلام وحسان وجرى توقيع 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم. وأكد سلام أنّ “العلاقة بين الأردن ولبنان ثابتة وليست موسمية، واجتماعنا اليوم كان بنّاءً من حيث بحثنا في النقل والاستثمار والتعليم والصحة والاعلام والاقتصاد الرقميّ والأمن ووقّعنا مجموعة كبيرة من مذكرات التفاهم”، وشدد على “أننا اتفقنا على مواصلة التنسيق وضمان التطبيق العملي لما تم الاتفاق عليه”

من جهته، شدّد رئيس وزراء الأردن جعفر حسان، على أنّ “لبنان قادر على استعادة دوره الحضاريّ في المنطقة وسنبقى السند له دائمًا ووقوفنا ثابت”، وقال: “نشيد بجهود الحكومة اللبنانية وما بذلته من جهد رغم كل التحديات التي يمر بها لبنان”.

ولكن هذه الرياح الخارجية الإيجابية سرعان ما عاكسها “حزب الله” الذي بدا لافتاً أنه عاد عبر نائب رئيس المجلس السياسي فيه محمود قماطي إلى التهويل بفزاعة الحرب الاهلية ترجمة لرفض الحزب نزع سلاحه وخطة حصر السلاح بيد الجيش. وفي ما فسر بأنه انعكاس ضمني للاضطراب الذي يعيشه الحزب تحت وطأة الأحداث الإيرانية ومحاذيرها على النظام الذي يرتبط به الحزب ارتباطاً “وجوديا ومصيريا”، اتهم قماطي “بعض الحكومة بالتواطؤ والعمل للمخطط الأميركي- الإسرائيلي لحسابات شخصية”، ودعا إلى “العودة إلى العقل والحكمة والحوار اللبناني اللبناني”. وأضاف: “بالتالي، مسار الحكومة وأركان الدولة اللبنانية سوف يوصل لبنان إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية، نظرًا إلى أداء معين وهيمنة خارجية”.

في جانب آخر من المشهد السياسي تتفاقم تداعيات أزمة قانون الانتخاب، إذ انسحب أمس النائبان في كتلة “القوات اللبنانية” زياد الحواط وفادي كرم من جلسة لجنة الدفاع النيابية، اعتراضاً على “المراوغة في مناقشة مشروع قانون الانتخاب”. وقال كرم: “اعتبرنا الجلسة مخالفة للنظام الداخلي وانسحبنا، وبعض الأفرقاء السياسيين لا يريدون تصويت الاغتراب اللبناني لـ128 نائبا”، مشددًا على “وجود مخالفة ونية واضحة لحرمان المغتربين من المشاركة في العملية الانتخابية”.