رأى تجمع “العلماء المسلمين”، في بيان، ان ما حصل في الجمهورية الاسلامية الايرانية، ” كان محاولة انقلاب واضحة ،كشف فيها الاستكبار العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني عن عملائه في الداخل، الذين قاموا باستغلال احتجاجات طبيعية لبعض التجار على قرارات الحكومة، ليحولوها إلى اعتداءات من قِبلِهم طالت قوات الأمن الإيراني”، لافتا الى “ان الشعب الإيراني البطل، خرج في مسيرات مليونية ضخمة، في كل محافظات إيران وخصوصاً العاصمة طهران، تأييدا للدولة وإعلاناً للولاء لسماحة القائد الإمام السيد علي الخامنئي، وفداءً للجمهورية الإسلامية ودعماً للقوات الأمنية، وفشلت المؤامرة”.
وأشار الى تراجع الرئيس دونالد ترامب واعترافه “أن العنف قد تراجع في إيران، ما يعبر عن حنقه وغضبه على فشل مشروعه، ولكن هذا لا يعني أنه بكلامه هذا يريد التراجع عن مشروعه، بل قد يكون مناورة لما قد يُعده من ضربة لإيران يخطط لها هو والكيان الصهيوني”، معتبرا ان “الذي يطمئن هو أن حضور الشعب في الشارع ونصرته للدولة وللقائد سُيفشل أي مشروع”.
وأعلن “التجمع” “ولاءنا الكامل للقائد الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وللجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المواجهة، ونعتبر أننا جزءٌ منها، وأن هدف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني منها هو سعيهم للقضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي يعني بالنسبة إليهم القضاء على كل محور المقاومة، ولكن هذا لن يحصل، وسيكون النصر حليف هذا المحور، وزوال الكيان الصهيوني هو النهاية لهذه المواجهة”.
ولبنانيا، استنكر”التجمع”، “إقدام قوى صهيونية معادية على التوغل فجراً الى بلدة العديسة وتفخيخ منزلين، إضافة لقيامها بتفجير منزل في كفركلا، وقيام محلقة معادية باستهداف حي المسارب في بلدة العديسة بقنبلة صوتية أثناء قيام الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل بتفكيك العبوات التي فخخ بها العدو الصهيوني المنزلين فجراً، كما نستنكر قيام محلقة صهيونية معادية بإلقاء قنابل متفجرة على أجهزة إرسال للأنترنت مثبتة على سطحَيْ منزلين في بلدة بليدا، ويطالب التجمع الدولة اللبنانية بمواقف حاسمة من هذه الاعتداءات”.
واستنكر “التجمع” قرار الإدارة الأميركية تصنيف الجماعة الإسلامية في لبنان كمنظمة إرهابية، ووصفها بالفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين، معتبراً “أن هذا الإجراء الذي يأتي على أعتاب استحقاق الانتخابات النيابية يهدف للتدخل في الشأن الداخلي اللبناني، ونعتبر أن الجماعة الإسلامية هي حزب أصيل في المجتمع اللبناني ولهم ممثلون في الندوة البرلمانية، وقوات الفجر هي جزء من المقاومة التي هي حق طبيعي للشعب اللبناني”.
وإستنكر “التجمع” إقدام قوات العدو الصهيوني “على نشر صورة لأرملة القيادي في كتائب القسام يحيى عياش، لحظة اعتقالها بدعوى التحريض على الإنترنت في الذكرى الثلاثين لاغتياله، حيث يقف جنديان أمامها وهي معصوبة العينين يضحكان بسخرية”، معتبرا هذا التصرف “مخالفاً لكل الأصول الطبيعية لحقوق الإنسان وحرية التعبير”، ودعا المؤسسات الدولية المعنية بهذا الأمر للتدخل.
ودان “التجمع”، إقدام قوات العدو الصهيوني على التوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، والقيام بالاعتداء على المواطنين ومنعهم من التجول بحرية”.






































