دعا الامين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح ، السلطة السياسية الحاكمة في كل مكوناتها والشعب اللبناني، الى قراءة جيدة لما يحصل في سوريا لجهة قبول الأكراد (قسد) بالضمانات الأميركية وتسليم سلاحهم ووضع مصيرهم تحت سيطرة الاميركي ورحمته والخضوع لإملاءاته وشروطه”. وقال:” أن ما يحصل مع الأكراد في سوريا هو ما يتم محاولة تطبيقه في لبنان ،من حيث الدعوة المشبوهة لتسليم سلاح المقاومة من دون قيد أو شرط ولوضع مصير لبنان سياسيا واقتصاديا وعسكريا بيد الراعي الاميركي الذي اعتاد النكوث بوعوده وعهوده والتخلي عن حلفائه واقرب المقربين إليه عندما تقتضي مصلحة اميركا ذلك، وهذا ما يبرر تعطيله لإجتماعات لجنة “الميكانيزم” ولدورها العسكري والأمني ومحاولة تحويلها إلى قناة تفاوض سياسي واقتصادي مع استمرار العدو الاسرائيلي برفع وتوسيع وتيرة اعتداءاته على لبنان، وبدعم أميركي مباشر وواضح بعد ان وافق لبنان على الشروط الاميركية وخاصة “الميكانيزم” ومحاولة فرض شروط جديدة بالحديد والنار”.
واكد الأسعد “أن سلاح المقاومة لا يمكن أن تتم معالجته الا ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تضمن تشكيل قوة عسكرية لبنانية رسمية تستطيع فرض معادلة ردع بالقوة تتصدى للعدو الاسرائيلي”، مشددا على “أن حصر السلاح بمفهومه العام لا يمكن أن يحصل إلا ضمن هذه الاستراتيجية”، مؤكدا انه “لا احد يحلم بأن يتم نزع سلاح المقاومة بالقوة من أي كان ومهما اشتدت حملات التهديد والتهويل، لأن ذلك يعني الدخول في نفق مظلم ومرعب قد ينتج عنه انفجارا داخليا لا احد يعرف أو يضبط تداعياته وخطورته وكارثيته على لبنان وشعبه لأن الهيكل سيسقط على الجميع ولن ينجو منه أحد مهما كانت خيمته ومظلته وحمايته”.
وطالب اللبنانيين ب”التفاهم والتوافق لإنقاذ انفسهم ووطنهم قبل فوات الاوان، والخروج جميعا من الارتهانات والحمايات الخارجية ومن الأوهام التي تسقط المراهنين على الخارج وخاصة اميركا تباعا لأن لاهم لها سوى مصالحها وبعدها فليذهب العالم إلى الجحيم”.






































