اقيم احتفال مركزي، لمناسبة يوم العامل الديبلوماسي في روسيا الاتحادية وتكريما للقنصل الروسي الكسي كروغلوف حيث ضريحه في مدافن كنيسة السيدة للروم الارثوذكس في الشويفات، وذلك في قاعة الكنيسة، برعاية السفير الروسي ألكسندر روداكوف وحضوره، وبدعوة من السفارة الروسية واحفاد القنصل كروغلوف.
حضر الاحتفال الأرشمندريت فيليب فاسيلتسيف ممثلا بطريرك موسكو وسائر روسيا لدى بطريركية انطاكية، النائب مارك ضو، كاهن رعية الشويفات الأب الياس كرم، قنصل روسيا الفخري في لبنان جاك صراف، رئيس بلدية الشويفات نضال الجردي ونائبه فادي كرم وعدد من أعضاء المجلس البلدي، رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار رئيس بلدية عيناب غازي الشعار، مخاتير الشويفات وفاعليات، أحفاد القنصل كروغلوف، مجلس رعية الشويفات للروم الأرثوذكس، أعضاء من المركز الثقافي الروسي وأبناء الجالية الروسية، وفد من البيت الروسي في بيروت ومن خريجي جامعات روسيا والاتحاد السوفياتي سابقا الى جامعة الصداقة الروسية.
جريديني
بعد النشيدين الوطني والروسي، ألقى الدكتور وديع جريديني كلمة أحفاد القنصل كروغلوف، وقال:”ان التكريم الحاصل يؤكد أهمية الحوار والدبلوماسية كجسر بين الشعوب”، وتوقف عند “الدور الذي تضطلع به روسيا في إعتماد الدبلوماسية والحوار للمساهمة في خفض التوتر ودعم الاستقرار لاسيما على الحدود الجنوبية للبنان”، ورأى ان “تزامن مناسبة احياء ذكرى القنصل كروغلوف مع يوم الدبلوماسي الروسي هو تذكير بأن قوة الدبلوماسية لا دبلوماسية القوة، تبقى السبيل الأنجع لبناء التفاهم وصون السلام”.
الجردي
ثم تحدث الجردي وشدد على “أهمية الدبلوماسية والعاملين فيها في عالم يتخبط بالحرب والقتل والدمار ويدفع فيه الأبرياء ثمنا كبيرا وباهظا نتيجة الديكتاتوريات الجديدة، ومن هنا يبقى السير في الحلول الدبلوماسية هو الأفضل”، وحيا السفير روداكوف وطاقم السفارة على الدور الإيجابي في تعاطيهم بالشأن اللبناني، وقال:”نتبع في بلدية الشويفات الطرق الدبلوماسية في معالجة مشاكلنا الانمائية، ونعمل بجهد للاستفادة من كل تطور علمي ايجابي في خدمة مدينتنا واهلنا”.
روداكوف
اما روداكوف فتحدث عن “الدور الذي لعبه القنصل كروغلوف في مساعدة الحجاج الروس المتوجهين إلى الاماكن المقدسة في الشرق الاوسط”، وقال:”إن الصداقة الروسية – اللبنانية اقدم بكثير من العلاقات الثنائية الرسمية بين روسيا ولبنان، وهي تقوم على اساس راسخ من التفاهم التاريخي العميق والاحترام المتبادل بين شعبي بلدينا اللذين يعرفان حق المعرفة، قيمة العيش السلمي المشترك بين قوميات وأديان وطوائف ولغات وثقافات متعددة على ارض واحدة”.
وأكد “وقوف روسيا الى جانب اصدقائها اللبنانيين في كل الظروف، واستعدادها مواصلة الجهود المشتركة من اجل تطوير كامل منظومة العلاقات بين روسيا ولبنان، لما فيه خير ومصلحة شعبي بلدينا”.
كرم
اما الأب كرم فنقل بركة المطران سلوان موسي واعتذاره عن الحضور، وأعرب عن “امله في ايجاد حل للحرب القائمة بطريقة من الطرق”، وقال:”من هنا يأتي دور الدبلوماسية التي تطغى على لغة الحرب”، داعيا الى “ضرورة التعاون مع رعية الشويفات بهدف تكريم الأحياء وترك بصمة للأجيال المقبلة ترسخ العلاقة المميزة مع الرعية خصوصا، ومدينة الشويفات عموما”.
وفي الختام، توجه روداكوف والحضور إلى مدفن القنصل كروغلوف حيث وضعوا اكاليل وأقاموا الصلاة، ثم تم قطع قالب الحلوى في المناسبة.










































