Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

المشرفية يشارك في الإجتماع السابع والأربعين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية في الرياض

شارك وزير السياحة والشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال البروفسور رمزي المشرفية على رأس وفد من وزارة السياحة في “الإجتماع السابع والأربعين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية وافتتاح المكتب الاقليمي للشرق الأوسط للمنظمة”، ومؤتمر إنعاش السياحة بدعوة من حكومة المملكة العربية السعودية ومنظمة السياحة العالمية، والذي انتخب لبنان فيه النائب الأوّل لرئيس لجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية UNWTO.

 

والتقى المشرفية على هامش المؤتمر نجل خادم الحرمين الشريفين الرئيس الفخري للمنظمة العربية للسياحة سمو الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ووزير السياحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب، ووزير السياحة السوري محمد رامي مرتيني، ووزير السياحة العُماني أحمد بن ناصر المحرزي، ووزير السياحة والآثار المصري خالد العناني، ووزير السياحة اليوناني هاري ثيوخاريس، ووزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، ووزير الصناعة والتجارة والسياحة رئيس مجلس إدارة هيئة البحرين للسياحة والمعارض زايد بن راشد الزياني، ووزير السياحة الأردني نايف حميدي الفايز، ووزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمّر الإرياني، بالإضافة إلى مديرة الإدارة الإقليمية للشرق الأوسط في “منظمة السياحة العالمية” بسمة الميمان، وبحث معهم في سبل تعزيز التعاون لإنعاش القطاع السياحي وتبادل الوفود السياحية والخبرات والتدريب بين بلدانهم ولبنان.

 

كما وقّع المشرفية ووزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي حسن ناظم اتفاقية بين البلدين الشقيقين لبنان والعراق، تقضي إلى تفعيل القطاع السياحي في البلدين وتبادل الخبرات والخدمات السياحية بينهما.

 

وألقى المشرفية كلمة في المؤتمر قال فيها: “اسمحوا لي بداية أن أتقدم بأسمى مشاعر الاخوة والتقدير الى المملكة العربية السعودية وبالاخص وزارة السياحة وعلى رأسها معالي الوزير الاستاذ أحمد بن عقيل الخطيب على حسن الاستقبال والترحاب وكرم الضيافة، والشكر موصول الى القيّمين في الوزارة على حسن الادارة والتنظيم.

يسعدني أن اتحدث اليوم الى جمعكم الكريم بمناسبة انعقاد الاجتماع ال 47 للجنة منظمة السياحة العالمية للشرق الاوسط، خاصة وأن هذا اللقاء الأخوي ينعقد في المملكة العربية

السعودية الشقيقة، بلد الانفتاح والابتكار والتطور إضافة الى كونها بلد العادات والتقاليد العريقة التي تفتخر بها شعوبنا العربية. ولا يسعني الا ان أتوجه بخالص الامتنان والتقدير الى المملكة العربية السعودية والى الدول العربية جمعاء على وقوفهم الدائم مع لبنان وشعبه في كل الظروف والمناسبات، ما يؤكد على عمق العلاقات التاريخية بين لبنان والدول العربية الشقيقة ولاسيما المملكة العربية السعودية، وهي علاقات متجذرة تحكمها روابط الأخوة والعروبة

والاحترام المتبادل.

كما أود أن اتقدم بالشكر من منظمة السياحة العالمية وعلى رأسها سعادة الامين العام ، السيد زراب بولوليكاشفيلي ومديرة الادارة الاقليمية لمنطقة الشرق الاوسط ، السيدة بسمة بنت عبد العزيز الميمان ، على مؤازرتهم لبنان ودول منطقة الشرق الاوسط بالدعم الفني وببرامج وأنشطة عالمية وإقليمية تلبي إحتياجات هذه الدول الملحة في ظل الظروف الصحية الصعبة الناتجة عن جائحة كورونا، والاوضاع الاقتصادية العسيرة. إن هذه المبادرات تؤكد على أهمية دور منظمة السياحة العالمية على الصعد السياحية والصحية والاقتصادية والاجتماعية

والتنموية.

إننا نثمن مبادرة منظمة السياحة العالمية حول إستنئناف السفر الآمن وتوحيد البروتوكولات في ظل جائحة كورونا بهدف الحد من القيود الاداريّة للسفر في دول الشرق الاوسط وصولا الى سفر أكثر أمانا وسلامة. وندعو العربية الشقيقة الى تكتثيف الجهود وتنسيقها لمواجهة التحديات

المتعلقة بالسفر وإعادة استئناف أنشطة السفر والسياحة في انحاء الشرق الاوسط.

اصحاب المعالي والسعادة، ايها الحفل الكريم،

يشكل القطاع السياحي في لبنان أحد دعائم الاقتصاد الوطني وأحد أهم الركائز التي من شأنها إنتشال لبنان من الواقع الصعب الذي يمر به وإعادته لريادته وموقعه ودوره المحوري على خارطة السياحة الإقليمية والدولية كما كان دائما.

لقد بذلت الحكومة اللبنانية جهودا جبارة لمكافحة وباء كورونا والحد من انتشاره،

وتمكنت من تحقيق تقدم في السيطرة على هذه الجائحة والحد من تفشيها. ومع بدايات إعادة إطلاق العجلة السياحية والاقتصادية، فاننا نع ّول على عودة الإخوة العرب الى ربوع لبنان للنهوض به من جديد وهو البلد الذي كان وجهة أساسية للسياحة العربية نظرا لعلاقات الأخوة الصادقة التي تجمع بين لبنان والدول العربية الشقيقة ولما يتمتع به من موارد بشرية وعناصر

جذب تاريخية وسياحية وطبيعية ومناخية.

وختاما أعاود توجيه الشكر الجزيل والتحية الكبيرة للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا على الاستضافة والرعاية الكريمتين”.

 

واختتم المشرفية زيارته إلى المملكة العربية السعودية بعشاء أقامه السفير اللبناني لدى المملكة فوزي كبّارة في مقر إقامته بحضور الجالية اللبنانية في المملكة، وأكد كبّارة في كلمة أن علاقة المملكة بلبنان كانت وستبقى علاقة ممتازة مبنية على المحبّة والتقدير والوفاء المتبادل.