الجامعة اللبنانية: الجامعة لن تكون في يوم من الأيام مكاناً للمساس بالحريات الشخصية والأكاديمية

بيان صادر عن المكتب الاعلامي في رئاسة الجامعة اللبنانية

أوردت بعض وسائل الاعلام بيانات صادرة عن جهة ليس لها صفة قانونية تروج لمعلومات مجافية للحقيقة والواقع بشأن تعميم رئيس الجامعة اللبنانية الخاص بالطلبة الجدد. يهم المكتب الاعلامي في الجامعة اللبنانية أن يوضح ما يلي: مرة جديدة يسعى بعض الأشخاص المعروفين إلى محاولة التصويب على الجامعة ورئيسها تحت غطاء ألقاب مصطنعة مثل “حراك الطلبة” و”حراك الأساتذة” بشكل مبتذل للإيهام بأنهم من جماعة “الحراك” و”الثورة”.
ومن المؤسف أن من يُطلّون على الناس على أنهم من “المفكرين” و”الغيارى” على المصلحة العامة وعلى حقوق الإنسان، قد أثبتوا في أكثر من مناسبة أنهم لا يقرؤون ولا يفقهون الأقوال أو النصوص، وأن ما يهمهم فقط هو التشويش على الجامعة وعلى جهود العاملين فيها الذين يبذلون كل جهد ممكن للحفاظ على سمعة الجامعة والمستوى الأكاديمي فيها. وقد كنا نتمنى لو أن هؤلاء المفترين، وبدل استنزاف جهدهم في إصدار بيانات وإعداد دراسات تشوه الحقائق، كنا نتمنى لو أنهم يستثمرون وقتهم الثمين في العمل الإيجابي لمساعدة الجامعة في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها الوطن.
وإذا كان أشخاص “الحراك” يريدون تحقيق البطولات وخدمة الجامعة فعلاً لا قولاً، فهناك العديد من المقترحات الخاصة باحتياجات الجامعة التي يمكننا إفادتهم عنها والتي يمكنهم العمل على تحقيقها وتأمينها فيكونون بذلك قد خدموا الجامعة، وسنكون أوّل من يقدر ويثني على عملهم وجهدهم.
إننا نشكّ في أن أشخاص “الحراك” قد قرؤوا نص التعميم ٣٤ تاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٠، الخاص بالطلاب الجدد والمرفق أدناه، الذي يتذاكون في تفسيره. ولو فعلوا ذلك بعقلية القارئ المتبصر والأكاديمي الباحث، لعلموا وتأكدوا أن ما يتحدثون عنه لا علاقة له من قريب أو بعيد بما حاولوا الايحاء به. وإن إطلاق عباراتهم “الكبيرة” حول حقوق الانسان والحريات الأكاديمية تثبت أنهم هواة شعارات لا علاقة لها بمصلحة الجامعة وطلبتها.
نطمئن أشخاص “الحراك” أن تعميم رئيس الجامعة يشمل إرشادات عامة للطلبة حول عدة موضوعات تتصل بمسيرة الجامعة والتحديات التي تواجه الجامعة والوطن بشكل عام. وليست الجامعة اللبنانية، ولن تكون في يوم من الأيام، مكاناً للمساس بالحريات الشخصية والأكاديمية، كما أنها لن تمنع أي شخص من حق التعبير والنقد البنّاء. لكنها، وانطلاقاً من واجبها الأخلاقي والتربوي، تلفت نظر طلبتها لاعتماد الوسائل التي تضعها الجامعة بتصرفهم لإيصال شكاواهم وتجنب استخدام لغة السباب والشتائم على وسائل التواصل الاجتماعي. ونحن ننصح أشخاص “الحراك” بالاطلاع على الالتزامات التي أقرّتها الجامعات الخاصة في لبنان والخارج بالنسبة لاحترام سمعة وصورة ومكانة هذه الجامعات والعاملين فيها وحسن سير العمل فيها، وندعوهم إلى مقارنة هذه الالتزامات مع توجيهات رئاسة الجامعة اللبنانية وسيكتشفون كم أن الجامعة اللبنانية حريصة على طلبتها وعلى تفهّم مطالبهم المحقّة ومعالجة الصعوبات التي تواجههم.
(نص التعميم رقم ٣٤ تاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٠)
على الطلاب الراغبين بالتسجيل في الجامعة اللبنانية للعام الجامعي 2020-2021 التعهد بما يلي:
أولاً: الالتزام ببرامج الجامعة ومناهجها، وعدم الخروج عن القواعد والأصول السلوكية والعلمية والأكاديمية التي تضعها، والهادفة الى رفع المستوى والحفاظ على الرقيَ.
ثانياً: إحترام سمعة الجامعة ومسؤوليها وأساتذتها، وعدم ارتكاب أيَ تجاوز تجاههم على شبكات التواصل الاجتماعي،
أو عبر أيَة وسيلة من وسائل النشر المرئي أو المقروء أو المسموع أو المعلوماتي. وفي حال وجود شكوى إرسالها إلى العنوان البريدي التالي: Shakwa@ul.edu.lb
ثالثاً: التقيد بطريقة التدريس المعتمدة في الجامعة، سواء أكانت حضورياً أو عن بعد عند الحاجة، والخضوع لإمتحاناتها واختباراتها وفق الصيغة التي تجدها إدارة الجامعة مناسبة.
رابعاً: التقيد بالتدابير الصَحية الصارمة التي تفرضها الجامعة من أيَ نوع كانت، بما فيها ما تقتضيه جائحة كورونا من ارتداء كمَامات وقفَازات، عند الاقتضاء، وفحص الحرارة …
خامساً: عدم بثَ الشائعات والترويج للأكاذيب بغية الهروب من إتمام الواجبات المطلوبة أو إثارة الهلع لدى سائر الطلاب وأهلهم.