Above Post (Top of post before everything)

بعد كلام السيد نصر الله هل يمسك تحالف جنبلاط وجعجع بالشارع بقلم ناجي امهز

23٬819

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

above post content 700×90

بالتأكيد ان كلام امين عام حزب الله السيد نصر الله اليوم كالعادة هو كلام قائد تاريخي اممي ينظر الى المشهد بأكمله بعين وعقلية الرجل المسؤول وهو الامين المؤتمن على الوطن والامة من اقصى حدودها الى قدسها واقصاها، وقد قدم كل ما يملك ومازال يقدم ويضحي في سبيل وحدة الوطن والامة على حسابه وحساب من هم معه بعيدا عن لعبة المزايدات الوطنية والسياسية.
وبالمقابل لا يمكن نكران ان الشعب كان ينتظر اكثر من هذا الكلام بكثير وخاصة من سماحته فالجميع بات ليلته وهو يحلم بان يكون بينهم رجال الله بالميدان بتلك العصب التي تعتلي الجبين وعلم لبنان ورايات هيهات منا الذلة وتلك الوجوه الحازمة بتفاصيلها القوية والقبضات التي لا تهبط الارض الا وقد حققت هدفها وهي التي حررت وانتصرت على اعداء الوطن والامة من صهاينة وارهابيين ومفسدين بارض الله.
وامام المشهدين كان على سماحته ان يربط بخيط الحب والعاطفة والحزم بين قلبه الذي هو مع التحرك الشعبي المحق وبين عقله الخائف على هذا الشعب من حيتان المال والسياسة وبطشهم وخاصة ان الجهات الدولية المتربصة مستعدة ان تقوم باي شيء من اجل النيل من المقاومة لان اكثرية الموجوعين هم بيئة المقاومة.
وقد ظهرت كل عاطفة ومحبة السيد نصر الله على الحراك الشعبي عندما قال لهم انا اقبل (بان تسبوني) لان يا اولادي وبناتي واخواني انا اسامحكم ولكن ان اقتربتم من غيري سيطلقون عليكم اتباعهم وازلامهم، وبحال تدخلنا لحمايتكم، في تلك اللحظة لا احد منا يعلم اين تذهب البلد، اكملوا مسيركم ومسيرتكم وثورتكم بكل حضارة ونحن سنتابع الوقوف بوجه الضرائب التي قد تفرض على الفقراء بمجلس الوزراء وان فشلنا سنتابع بالبرلمان وبحال فشلنا حينها نكون على مساحة الوطن قد هبطنا الشارع، وامام هذه الكلمات شاهد السيد كيف ارتفعت قبضات المشاركين ونبرة اصواتهم وهي تهتف لبيك يا نصر الله لبيك يا نصر الله بطريقة تدل على ان الجميع مع هذا التحرك، او بانتظار اشارة للتحرك وتجسيد هذه اللوحة التي تكلم عنها ووصفها سماحته بانه بحال هبط الشارع فلن يخرج منه الا وتحققت كافة المطالب.
انها لحظة تاريخية من عمر الوطن وكالعادة دفع حزب الله الثمن الاكبر لانه وبكل بساطة كان يمكنه ان يقود هذا الحراك وان يسجل اكبر نسبة شعبية عابرة للطوائف عرفتها الدول ولكنه امام خوفه على الجميع عض على جرحه وتكابر على المه ومنح السلطة فرصة اصلاحية قبل الطوفان الكبير.
وبالمقابل وبعد كلام سماحة السيد اصبحت ساحة الحراك سالكة امام الوزير وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع لان الشعب يبحث في هذه اللحظة على من يقف معه بمطالبه بعيدا عن قضايا الامة العربية والاسلامية، او ما قد يحصل لان الشعب يشعر بانه مقهور مظلوم، ويريد اي جهة تنصره على من هزمه، وقد اعلنت القوات انها تدرس استقالة وزرائها وهي تشارك بالتظاهر، كما طالب الحزب الاشتراكي مناصريه المشاركة بالتظاهرات في كافة المناطق اللبنانية.
والجميع يعلم قدرة الحزب الاشتراكي في هذه المجالات وخاصة ان الجميع يتكلم على المكشوف فالسيد نصر الله حذر بانه لا يمكن لاي قوى ان تسقط العهد بالمقابل ستتحرك هذه القوى التي وجه اليها السيد كلامه بكل قوتها لإسقاط العهد، وخاصة انها ليست على خصومة او عداوة مع رئيس الحكومة، ومهما حصل ستبق الحكومة قائمة وموجودة لتصريف الاعمال.
وبحال استخدمت القوة ضد المتظاهرين حينها وحتما سيسقط كل شيء، وخاصة ان الدول الكبرى ستتدخل وتعلن موقفها وشجبها وتفرض المزيد من العقوبات على حزب الله وقد تضيف حلفائه لخلق عزلة دولية، وحينها نكون قد وصلنا الى نقطة اللا عودة.
بالختام السيد لم يقول لا تشاركوا ولكنه بالتأكيد قال استمروا بالتحرك بعيدا عن الفوضى والسباب، واياكم مواجهة الجيش وقوى الامن الداخلي لانهم اهلكم وابنائكم.
من هنا اريد ان اقول بان الشعب اليوم هو الفيصل والحكم، ولكم حرية الاختيار ولكن لا تظلموا السيد لان قلبه وعقله معكم وهو قدم نفسه وعائلته ومن معه، فداكم ايها الشعب العظيم.

bellow post content 700×90
Français