رأى الأمين العام ل”التيار الأسعدي” المحامي معن الأسعد في تصريح، “أن الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية انعكست جمودا على جميع الساحات، باستثناء ألساحة اللبنانية بانتظار ما ستؤول إليه الجولة الثانية من المفاوضات من نتائج”، معتبرا “أن الغاية الأساسية من هذه المفاوضات تحجيم دور إيران ، وتحديد حصتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية في المنطقة”.
واكد الأسعد “أن الساحة اللبنانية لا تختلف كثيرا عن غيرها من ساحات المنطقة الملتهبة، إلا انها لها خاصية مميزة كون اللاعب الرئيسي فيها هو العدو الاسرائيلي الذي لا يزال مستمرا في مشروعه ومخططه العدواني والتقسيمي الذي التزمه بالكامل من داعمه الاميركي.
وقال:”نحن في زمن سيء جدا حيث أصبحنا فيه بين مشروعين خطيرين لا ثالث لهما هو الاميركي والاسرائيلي في ظل تراجع الدور الإيراني وحلفاء إيران نتيجة الضربات العسكرية” ، معتبرا “أن ما تم تسريبه عن لقاءات بين مسؤولين لبنانيين واسرائيلين هو غير رسمي، وهو ليس مفاجئا كون الجميع يعرف المطالب والشروط الأميركية لرفع مستوى التمثيل بين لبنان والعدو الاسرائيلي، كما الجميع يعرف هذه المطالب والشروط لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وإعادة الاعمار والانسحاب من النطاق التي يحتلها العدو، وقد تبلغ لبنان أن ذلك لن يحصل قبل تنفيذ لبنان الشروط الاميركية الاسرائيلية وقد تتجاوز التطبيع لتصل إلى مرحلة خضوع لبنان وحصر السلاح في كل لبنان واعلانه انهاء العداء مع العدو الإسرائيلي واعطائه الحق باستمرار قيامه بمراقبة الأجواء اللبنانية عبر إباحة طائراته لهذه الاجواء، كذلك الحق في قيامه بأي عمل أمني وتفتيشي على كل الاراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية عليها، ويشترط عودة الأهالي إلى القرى الحدودية مرتبط بموافقة العدو على كل من يريد العودة إلى قريته”.
ورأى الاسعد “أن البدء المرحلة الثانية من حصر السلاح سيكون قريبا بعد موافقة مجلس الوزراء والبدء بحصره شمال الليطاني”، متوقعا تصعيدا عسكريا وحشيا واستهداف المدنيين وارتكاب المجازر لإيلام البيئة الحاضنة للمقاومة كي تصل إلى مرحلة بأن لاحل امامها سوى تسليم السلاح”.
واكد أن “ما يحصل في طرابلس من انهيارات للمباني وسقوط ضحايا ابرياء اساسه الفساد والإهمال من دون مراقبة أو ملاحقة أو محاسبة. وقال:”من سخرية القدر أن يكون من هذه المدينة المتجذرة في التاريخ والجغرافيا والنضال اشخاص من أثرى اثرياء العالم من دون فعل شيء، وانها تمثلت برؤساء حكومات ونواب ووزراء بكل الحكومات التي تعاقبت ولكنهم بطريقة أو أخرى ساهموا في اهمال المدينة وحرموا اهلها من حقوقهم، ما ادى إلى انهيار مؤسسات الدولة وافقار البشر والآن جاء دور انهيار الحجر على البشر”.









































