Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

*الجمره ما بتحرق غير محلّها* . بقلم العميد م. حسين زعروري

 

*الجمره ما بتحرق غير محلّها* .
بقلم العميد م. حسين زعروري

عندما تحلُّ المصيبه ونئِنُّ ألماً لا أحد يعلم مدى الضرر الحاصل نتيجة ذلك.
وهنا من البديهي أن نعمل ألف حساب وحساب ونتدارك هذا الأمر ونسأل أسئله عديده علّنا نلقىَ الجواب الشافي مِمَنْ يعنيهم الأمر وخاصّةً *جانب المدير العام لِقوى الأمن الداخلي* وحضرات الضبّاط قادة الوحدات ورؤساء الشِعَب والمصالح المعنيّه في المديريه المذكوره إضافةً لجميع الضبّاط المتقاعدين من كافّة الفئات وخاصّةً المتقدّمين بالسنّ .

_ هل خطر ببالكم يوماً أننا سنواجه *مَعضِلة* عدم تأمين الطبابه والإستشفاء وتأمين الأدويه لا سيّما المتعلّقه بأمراض الضغط والسكّر والقلب وغيرها وغيرها من أمراض؟؟؟

_ هل خطر ببالكم أنّه بحال حصل مع أحدنا أي طارئ صحّي وفقدنا الوعي ماذا ستتصرّف عائلاتنا ؟؟؟ والى أي مستشفى أو مركز صحّي سيتمُّ نقلنا لإسعافنا وإنقاذنا من الموت؟؟

_ هل خطر ببالكم أنه لم يعد أي مستشفى يستقبلنا وأصبحنا مَنسيّين مُهملين من قِبل المؤسسه الأُم التي إحتضنتنا عشرات السنين وكُنّا لها الحافظين بعد اللّه من أجل حماية وطننا ومواطنينا ؟؟

_ هل خطر ببالكم أنه سيأتي يوم وتجدون أنفسكم متقاعدين ونكون جنباً الى جنب ولن تجدوا سبيلاً لما نعاني؟؟؟

_ هل سألتم أنفسكم ما هي الوسيله والخطط التي ترسمونها للحؤول دون الوقوع بهذه *الكارثه* وخاصّة أنه ليس بمقدورنا تأمين أي جزء من مشاكلنا الكثيره حيث باتت رواتبنا بالكاد تكفينا الخبز وبعض المواد الغذائيه الأرخص سعراً ؟؟

_ إنه غيض من فيض وبدأ الموس يجرحنا وباتت دماؤنا تسيل على أبواب المشافي وهذا ما خشيناه ولم يكن بالحسبان ولم نتوقّع أن نُكافأ بما نحن به….
المَعذِره يا جانب المدير إذا قُلنا،،،
” *ما هكذا تُورد الإبل يا سعد* “.