تصريح المحكمة الدولية الخاصة في لبنان

‏قاضي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: كان لحزب الله وسوريا استفادة من اغتيال الحريري لكن لا يوجد دليل على مسؤولية قيادتي الحزب وسوريا في الاغتيال والسيد حسن نصرالله ورفيق الحريري كانا على علاقة طيبة في الاشهر التي سبقت الاعتداء.

‏قاضي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: قرار الاغتيال تزامن مع زيارة وليد المعلم إلى منزل الحريري إضافة إلى اجتماع في فندق البرستول لمعارضي الوجود السوري

‏- المتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سُرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية

‏- الأمن اللبناني أزال أدلة مهمة من موقع التفجير.

‏-الخبراء أكدوا أن ضيق الشارع ضاعف من – لم تنتشل سوى 20 جثة كاملة وعثر على أشلاء رجل مجهول قرب موقع الإنفجار فيما لم يعثر على الحمض النووي الخاص بأبو عدس.

-التحقيق أثبت أن أجهزة التشويش في موكب ‎الحريري كانت تعمل ولا شك لدينا بأن انتحاريا هو من نفذ الاعتداء.

‏- أبو عدس لم يكن الانتحاري الذي نفّذ عملية الاغتيال.

– أعضاء الشبكة الحمراء وعددهم 8 نفذوا الاعتداء.

– المتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سُرقت من اليابان و بعتت الى طرابلس.

-سليم عياش كان يستخدم 4 هواتف وكان يملك شقة في الحدت وعمل في الدفاع المدني.


– ‏المحكمة الدولية: الادعاء قدّم أدلة على تورط سليم عياش باغتيال الحريري عبر نشاطه الخليوي
-أدلة من هاتفين خليوين أثبتت دور المتهم حسان مرعي بالاغتيال

– غرفة الدرجة الأولى مقتنعة بأن عياش مرتبط بحزب الله.

– المحكمة الدولية الخاصة بلبنان: اتصالات هاتفين محمولين أثبتت دور مرعي في العملية.

-كان لبدر الدين إسمٌ مستعار هو سامي عيسى وكان لديه حراس وشقة في منطقة جونية وقارب و متجر مجوهرات.

-بدر الدين تولّى عملية رصد الشهيد الحريري وقام بتنسيقها مع عياش تمهيداً للاعتداء ويتضح تورّطه من خلال إستخدامه لهاتف من الشبكة الخضراء.

– مصطفى بدر الدين استخدم 5 خطوط هاتفية.

– اغتيال الحريري عملية إرهابية تم تنفيذها لأهداف سياسية.

– بيروت كانت في حالة فوضى يوم الاغتيال وإعلان المسؤولية عن التفجير كان مزيفاً.

– قرار اغتيال الحريري تم اتخاذه مطلع شهر شباط 2005 وتعذّرت معرفة تاريخ بيع الشاحنة التي استخدمت في الاغتيال.

– ما من استنتاج صريح بشأن مصير أبو عدس ويُرجّح أنّه توفّي بعد اختفائه بوقتٍ قصير وهو تعرّض لخديعة أو وافق طوعاً على تسجيل الفيديو.

– عدم كفاية الأدلة ضد 3 متهمين في قضية اغتيال الحريري.

– المسؤولون عن الاغتيال ارادوا تحويل الانتباه عن انفسهم من خلال تحويل الانظار لشخص آخر واستخدامه بهدف اعلان المسؤولية زورا.

– من المحتمل جداً أنّ المشاركين في الاغتيال قرروا قتل الحريري بحال بقي على موقفه المعارض لسوريا مع علمهم بعواقب القتل.

– مستخدمو الهواتف الحمراء كانوا يعلمون جميعهم ان هدف مراقبتهم للحريري كان اغتياله وتوقفوا عن استخدام هواتفهم قبل فترة قصيرة من وقوع الاغتيال.

– مستخدمو الهواتف الحمراء مشاركون باغتيال الحريري.

-الاشخاص الذين وضعوا المتفجرات على متن الشاحنة إما جزء من المؤامرة او محل ثقة لكن ليس لدينا ادلة مباشرة تثبت ايا من الاحتمالين.

– الأدلة تشير إلى أنّ اغتيال الحريري له ارتباطات سياسية ولكنها لا تثبت على نحو محقق من وجّه باغتياله.

– لا أدلة على عنصر مادي للمسؤولية عن تدخل عنيسي وصبرا في الجريمة ولا يكفي استخدامهما هاتفاً خلوياً ما ووجودهما في مكان ما لإثبات أنهما كانا يعلمان أنّ الفاعلين سينفذون اعتداء من شأنه أن يسفر عن سقوط قتلى وأنهما قبلا هذا الواقع.

– الأدلة تثبت أن عياش تصرف عن سابق علم وإصرار بقتل الحريري ومن معه.

– الأدلة تثبت أنّ عياش كان قد وافق بحلول يوم الاعتداء على ارتكاب الجرائم التي اتُهِم بارتكابها وبالتالي كان عضواً في المؤامرة وقد تصرّف عن سابق علم وبنيّة قتل الحريري باستخدام مواد متفجرة وهو بذلك مذنب وشريك في المؤامرة.