Les actualités les plus importantes et les plus récentes du monde en français

عناوين واسرار الصّحف الصادرة اليوم السبت 30 آب 2025

العناوين

النهار

-الجيش يقطع دابر التشويش والجمعة جلسة إقرار الخطة.

الأخبار

-سلام يؤكّد عدم حصول تقدّم مع أميركا: الجيش يعدّ تصوّره لملف السلاح بتكتّم.

-هل يَمرُّ «تحايل» الحاج على قانون الشراء العام؟

-الترخيص لـ«ستارلينك» بذريعة صعوبة تطبيق القانون.

-وزير الاتصالات: مجلس الوزراء «في الجيبة».

نداء الوطن

-نهاية 2026… مطار رينيه معوض يرحّب بكم؟

-الحكومة تبلغ عين التينة: لا تراجع عن سحب السلاح.

-الجيش للمشككين: مهمتنا ستنجح.

اللواء

-هيكل يؤكِّد قبل الجمعة:
مقبلون على مهمَّات حسَّاسة مع الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار.

-سلام: تسليم السلاح الفلسطيني مثال يُحتذى..

-ماكرون يشترط وقف الانتهاكات الإسرائيلية ويوفد لودريان.

الشرق

-هل يستطيع الحزب أن يواجه إسرائيل عسكرياً؟

-قائد الجيش: أمامنا مهمات حساسة ودقيقة..
وتسليم السلاح الفلسطيني مستمر.

الجمهورية

-أولوية الجيش السلم الأهلي.

-الأنظار إلى جلسة مناقشة خطة “حصرية السلاح”.

الديار

-حبس أنفاس والجمعة لناظره قريب:
تسوية أم انفجار أم تأجيل؟

-توجه اسرائيلي لإقامة 7 نقاط بين جبل الشيخ والمصنع

-أين الحكومة من الأقساط المدرسية والمواد الغذائية وحاجات الشتاء؟

البناء

-غزة تقلب الطاولة في الحرب وتحوّل ما توهّمه نتنياهو حسماً نهائياً إلى كمين كبير

-تجاذب تركي إسرائيلي حول سورية… وتصعيد أوروبيّ إيرانيّ حول النووي

-برّي: ما جاء به الأميركي أسوأ من 17 أيار…

-وسلام: لا تقدّم مع زيارة برّاك.

الصحف العربية

الأنباء الكويتية

-قطار الدولة على السكة وتحرّك وزاري باتجاه بري

-إشارتان إيجابيتان في الأفق وماكرون شجع الحكومة على اعتماد خطة الجيش

-«مطلوب ضغط مزدوج على إسرائيل وإيران»

-النائب نزيه متى لـ «الأنباء»: قرار الحكومة سحب السلاح خطوة في رحلة بناء الدولة

الشرق الأوسط

-سلام لـ«الشرق الأوسط»: المفاوضات تراوح مكانها… ونتمسك بتلازم الخطوات

الراي الكويتية

-لبنان إلى «الثلاثاء الكبير»… مُحاصَر بحقل ألغام

الجريدة الكويتية

-لبنان: بعد نصف قرن… الجنوب بلا «يونيفيل»

الاسرار

نداء الوطن

■ اعتبرت مصادر سياسية أن كلام قائد الجيش عن أنه “لن يثنينا شيء عن المضي في تحمُّل مسؤوليتنا”، وترؤسه اجتماعًا استثنائيًا لأركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، هو ردٌّ مباشر على محاولات إعلام الممانعة تشويه موقف المؤسسة العسكرية، الذي يأتي مكملًا لحملات التهويل على المؤسسة.

■ ردّ مصدر سياسي على محاولات سياسية وإعلامية دقّ إسفين بين بعبدا واليرزة بالقول: “مساكين هؤلاء، لا يعرفون العلاقة بين الرئيس جوزاف عون والعماد رودولف هيكل”.

■ لفت مصدر سياسي إلى الصمت المطبق الذي التزمه ”حزب الله” حيال ما قاله الرئيس السوري أحمد الشرع عن الضوء الأخضر الذي أعطي له بالنسبة إلى وضع “الحزب” في لبنان.

اسرار اللواء

همس

■ ما يزال الاتجاه السائد تأخير أية زيادات على رواتب ومعاشات القطاع العام إلى ما بعد إقرار الموازنة، وبدايات السنة الجديدة.

غمز

■ جرى تقديم مساعدات مالية للمؤسسات العاملة على استتباب الأمن في كل لبنان، ومن دون استثناء.

لغز

■ يُبدي حزب لبناني ليونة غير مسبوقة تجاه فريق في البلد يمرُّ بمحنة وفقاً لأوساط الحزب المذكور.

اسرار الجمهورية

■ استبعد تقرير ديبلوماسي احتمالات العودة إلى المواجهة العسكرية المباشرة بين دولتَين إقليميّتَين، لان لا أحد منهما يريد تكرار ما مُنيَ به من خسائر.

■ لفت مرجع سياسي إلى إبقاء العين شاخصة على التطوّرات في دولة جارة، لان من شأن ذلك أن ينعكس على الوضع اللبناني بشكل جوهري.

■ أكّدت جهة معنية أنّ العلاقة بين مسؤولَين كبيرَين متينة وأن التواصل بينهما عميق ومستمر في التحضير لخطة حساسة منتظرة تحت سقف “عدم التصادم”.

البناء

خفايا

■ تقول مصادر أمميّة إن حرب الترشيحات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة قد بدأت لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته نهاية عام 2026 وفيما يتحدّث موظفو الأمم المتحدة عن أهميّة أن تتولّى امرأة للمرة الأولى هذا المنصب، يجري التداول باسم أمينة ج. محمد النائبة الحالية للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وميا موتلي، رئيسة وزراء بربادوس التي تشغل أيضاً منصب وزيرة المالية والشؤون الاقتصادية والاستثمار في بلدها، وكذلك وزيرة الأمن القوميّ والخدمة العامة، ضمن أبرز المرشحات لقيادة منظمة الأمم المتحدة، لكن أوساط أعضاء مجلس الأمن تتحدّث عن ظروف غير مناسبة لاختيار امرأة لمجرد أنه آن الأوان لانتخاب امرأة دون معارضة وصول المرأة إذا كانت تتحقق معها شروط مطلوبة للمهمة. وهنا تقول المصادر إن رئيس الحكومة اللبنانيّة نواف سلام يملك لوبي يعمل لتسويقه والقول إنه مرشح مدعوم من واشنطن والرياض. وتعتقد هذه المصادر أن قرارات ومواقف سلام في الشؤون الكبرى السياسية والمالية في لبنان محكومة بسعيه لنيل هذا المنصب وضمان الدعم الأميركي والسعودي خصوصاً بعدما تراجعت حظوظ مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ألان غروسي الذي يواجه فيتو روسياً وتنتظره ملفات قانونيّة إيرانية حول تورّطه بالحرب عليها.

كواليس

■ لاحظت سفارة أوروبيّة تغيّر المناخ اللبنانيّ تجاه السير بخطوات عمليّة نحو نزع سلاح المقاومة تحت شعار حق الدولة بحصر السلاح بعد زيارة توماس باراك الأخيرة التي تبخّرت معها الآمال بتحقيق أي خطوة إسرائيليّة نحو وقف الاعتداءات وبدء الانسحاب. وقالت إن كلام رئيس الحكومة عن عدم تحقيق اي تقدم بعد زيارة باراك يشير الى تراجع اندفاعة المسؤولين اللبنانيين عمّا كانت عليه قبل الزيارة ولفتت إلى أن كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط عن الاستسلام وعن السلاح مختلف عن مواقفه السابقة ومواقف جنبلاط عادة هي بارومتر السياسة اللبنانية كما تقول تقارير السفارة، ودعت إلى معرفة ما تمّ بحثه من حلول وسط بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ونائب رئيس الحكومة طارق متري موفداً من رئيس الحكومة، خصوصاً بعد السقف المرتفع لمواقف الرئيس بري واعتباره أن الطروحات الراهنة التي تؤسس لبقاء الاحتلال أسوأ من اتفاق 17 أيار.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

بدا ان الارجاء لثلاثة أيام فقط يعود إلى استكمال انجاز الخطة من جهة والتمهيد السياسي والوزاري لاقرارها في الجلسة من جهة أخرى.

لعل أبرز ما يمكن ان يختصر الحدث الداخلي في الساعات الأخيرة تمثل في وضع قيادة الجيش مباشرة حدا لمحاولات القوطبة والمناورات والتشويش على موقفها وموقف الجيش من قرار السلطة السياسية ممثلة بمجلس الوزراء لجهة تقديم وتنفيذ خطتها المرتقبة لتنفيذ قرار حصرية السلاح في يد الدولة.

وبعدما اندفع بعض اعلام “حزب الله” وحلق بعيدا في افتعالات بلغت حدود “تقويل” قائد الجيش العماد رودولف هيكل ما لا يقله والباس الجيش ما يحلو للحزب ان ينسبه اليه على سبيل التهويل الضمني بالويل والثبور وعظائم الأمور ، وضعت قيادة الجيش النقاط فوق حروف موقفها الصارم الحازم سواء من خلال تكذيبها كل ما سيق اليها افتعالا او لاحقا من خلال الكلام البارز الذي وزع لقائد الجيش في اجتماع عسكري موسع اكتسب دلالات مهمة للغاية.

ولكن تعديلاً طرأ على موعد جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة الثلاثاء المقبل لدرس وإقرار خطة قيادة الجيش اذ وزعت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الدعوة إلى جلسة في الثالثة من بعد ظهر الجمعة في الخامس من أيلول في القصر الجمهوري لعرض ومناقشة الخطة التطبيقية لحصر السلاح التي كلف الجيش بوضعها.
وبدا ان الارجاء لثلاثة أيام فقط يعود إلى استكمال انجاز الخطة من جهة والتمهيد السياسي والوزاري لاقرارها في الجلسة من جهة أخرى. ولم تبتعد الزيارة التي قام بها امس نائب رئيس الوزراء طارق متري ووزير التنمية الإدارية فادي مكي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة عن المساعي الجارية بين رئاسات الجمهورية والحكومة والمجلس لتمرير جلسة مجلس الوزراء بما يفضي إلى نتائج منسجمة مع قرار استكمال حصرية السلاح وفي الوقت نفسه تجنب مشكلة حكومية وسياسية تنشأ عن الجلسة.
وتأتي هذه التحركات أيضاً عشية الكلمة التي سيلقيها الأحد المقبل الرئيس بري في مناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه والتي تترقب الأوساط السياسية ان تحمل موقفا بارزا من المسار الحكومي الجاري لتنفيذ قرار حصرية السلاح في ظل الأجواء الملبدة والمتوترة التي واكبت وأعقبت زيارة الوفد الأميركي أخيراً لبيروت.

إذا التطور البارز الذي سجل امس تمثل في الإعلان عن ترؤس قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اليرزة اجتماعًا استثنائيًّا، حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، وعدد من الضباط، “وتناول فيه آخر التطورات التي يمر بها لبنان والجيش في ظل المرحلة الاستثنائية الحالية، وسط انتهاكات العدو الإسرائيلي واعتداءاته”.

وخلال الاجتماع، قال العماد هيكل: “الجيش يتحمل مسؤوليات كبرى على مختلف المستويات، وهو مقبل على مرحلة دقيقة يتولى فيها مهمات حساسة، وسيقوم بالخطوات اللازمة لنجاح مهمته آخذًا في الاعتبار الحفاظ على السلم اﻷهلي واﻻستقرار الداخلي”. وأضاف: “لقد بذلنا تضحيات جسامًا وقدمنا الشهداء في سبيل واجبنا الوطني، ولن يثنينا شيء عن المضي في تحمُّل مسؤوليتنا في مختلف المناطق وعلى امتداد الحدود”.

وتابع: “نُجري التواصل اللازم مع السلطات السورية في ما خص ضبط الحدود الشمالية والشرقية، لما فيه من مصلحة مشتركة”. وختم مؤكدًا أن قيادة الجيش تُواصل جهودها لتعزيز قدرات المؤسسة وتحسين أوضاع العسكريين بالاعتماد على القدرات الذاتية ودعم الدول الشقيقة والصديقة.

واضاء رئيس الحكومة نواف سلام في مقابلة مع “فايننشال تايمز” على جوانب من مسار الحكومة فاعلن “لقد قمنا بما كان علينا القيام به. وللمضي قدماً، نحن بحاجة إلى دعم عربي ودولي.” وأضاف: “نحتاج إلى دعم للجيش على صعيد المعدّات والتمويل… ودعم مالي واضح لعملية إعادة الإعمار والتعافي. ونحتاج إليه الآن. الآن هو الوقت المناسب لتدخلهم”.

وشدّد سلام على أن حكومته مصمّمة على المضي قدماً في عملية نزع السلاح، مشيراً إلى أن الفصائل الفلسطينية المسلّحة بدأت الأسبوع الماضي بتسليم أسلحة للجيش اللبناني كمثال يُحتذى به. ورغم أن ما سُلِّم لم يكن سوى كمية قليلة من الأسلحة، فإن سلام المتفائل رأى في ذلك تطوّراً مشجّعاً. وقال: “هذا أكثر من مجرد رمزية. لقد جرى كسر محرمات حول مسألة السلاح في لبنان. سترون، المزيد سيأتي قريباً”. وقال سلام: “نحن الآن نزرع بذور دولة قوية. تحتاج هذه البذور إلى الماء، وتحتاج إلى بعض الوقت لتنمو”.

وغداة التجديد لليونيفيل، وزعت السفارة الفرنسية في بيروت ما كتبه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر منصة “اكس” معلنا ” تحدثتُ مع رئيس لبنان جوزاف عون، وكذلك مع رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام. لقد تمّ تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تشارك فيها فرنسا بشكل فاعل، بالإجماع. إنّها رسالة مهمة، وقد رحبنا بها”.

أضاف: “أشَدتُ بالقرارات الشجاعة التي اتخذتها السلطة التنفيذية اللبنانية من أجل استعادة حصر استخدام القوة بيد الدولة. وأشجّع الحكومة اللبنانية على اعتماد الخطة التي ستُعرض على مجلس الوزراء لهذا الغرض. سيتوجّه مبعوثي الشخصي، جان-إيف لو دريان، إلى لبنان للعمل يداً بيد مع السلطات على أولوياتنا فور اعتماد هذه الخطة”.

وأكد أنّ “الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ووضع حد لجميع الانتهاكات للسيادة اللبنانية يُشكّلان شرطين أساسيين لتنفيذ هذه الخطة. وقد أكّدت فرنسا دائماً استعدادها للاضطلاع بدور في تسليم النقاط التي ما زالت تحت الاحتلال الإسرائيلي”، مشدداً على وجوب” أن يكون أمن لبنان وسيادته في أيدي السلطات اللبنانية وحدها”.

وتابع:”جدّدتُ للرئيس ورئيس الوزراء تأكيد عزمنا على تنظيم مؤتمرين بحلول نهاية هذا العام: الأول لدعم القوات المسلحة اللبنانية، الركيزة الأساسية لسيادة البلاد، والثاني من أجل نهوض لبنان وإعادة إعماره”.وختم مؤكدا :” أمنٌ مُستعاد، سيادةٌ مُعزَّزة، وازدهارٌ مستدام: هذا هو المستقبل الذي نريده للبنان، على صورة قوة أرزه الراسخة ابداً”.

في غضون ذلك نفذت امس المرحلة الثالثة من تسليم السلاح الفلسطيني في المخيمات إلى الجيش مع تسليم دفعة مزدوجة من الأسلحة من مخيّم شاتيلا والثانية من مخيّم برج البراجنة. وافاد الأمن الفلسطيني في لبنان: “اننا سلّمنا السلاح الثقيل من مخيمات برج البراجنة وشاتيلا ومار الياس وانتهينا من تسليمه في 6 مخيّمات”.

وأعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّه اتصل برئيس دولة فلسطين، محمود عباس، مثمناً التقدم الذي تم احرازه في اليومين الماضيين بشأن تسليم السلاح الثقيل من المخيمات الفلسطينية، ووضعها في عهدة الجيش اللبناني.

وقال سلام: “الرئيس عباس أكّد لي أنّه سيتم تسليم دفعات أخرى في الأسابيع المقبلة من باقي المخيمات كما سبق وتم الاتفاق عليه”.